آخر الأخبار

عزيزي الطالب سطر ابداعاتك بمقررك فقه١ عبر مواضيع المنهج
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته مرحبا بكل زائر وبكل متابع لمدونة تجربتي في التعليم إن كانت هذه زيارتك الاولى فلا تنسى الإنظمام لمتابعي المدونة وأيضا الإنظمام لقناتنا على اليوتيوب

تجربتي في التعليم

المشكلات التربوية



رفض تعليمات أو أوامر المعلم




1- لمحه توضيحية : يميل عدد من التلاميذ في عدد من المناسبات الصفية وخاصة في المرحلتين الإعدادية والثانوية إلى عدم تنفيذ ما يقوله المعلم أو ما يطلبه منهم فردياً أو جماعياً ، وذلك إما بتجاهل أوامره أو بمعارضتهم لها لفظياً بمواجهته أو مصادمته . ولما كانت تعليمات المعلم أو أوامره تخص عادة ناحية دراسية أو نظاماً هاماً لروتين الفصل وجوه العام ، فإن مخالفة أفراد التلاميذ لها وعدم تنفيذهم لمتطلباتها يؤدي في أغلب الأحوال إلى نتائج سلبيه دراسية تتعلق بالتعلم والتعليم ، واجتماعية تتمثل في علاقات المعلم مع الفصل وأفراد التلاميذ بعضهم مع بعض .

2- مظاهر السلوك : يبدو رفض تعليمات وأوامر المعلم في الأساليب السلوكية التالية :
·        تجاهل التلميذ التعليمات أو أوامر المعلم بعدم الرد أو التعليق ثم عدم التنفيذ .
·        رد التلميذ على المعلم بألفاظ سلبية تعارض تعليماته وتؤكد عدم طاعة التلميذ لها.
·        تنفيذ التلميذ (في الحالات المتطرفة) عكس ما يطلبه المعلم في تعليماته وأوامره .

3- المنبهات (العوامل)المحتملة : قد ترجع عوامل رفض التلميذ لتعليمات أو أوامر المعلم إلى ما يلي :
-         كون المعلم غير مؤثر الشخصية في الفصل بسبب :
o    عدم جده أو إخلاصه في التدريس حيث يفقده هذا احترام وطاعة نفر لابأس به من التلاميذ إن لم يكن معظمهم .
o    طبيعته غير الجادة في التفاعل مع التلاميذ ومعاملتهم ، حيث تسودها النكتة والتساهل غير المناسبين .
o        محاباته لبعض التلاميذ ومعاملته غير العادلة للبعض الآخر .
o        ضعفه العام في مادة تدريسه أو أسلوبه التعليمي أو شخصيته .
-         كون المعلم غير محبوب من قبل التلميذ ، لصفة في مظهره أو شكله أو طريقة حديثه .
-    عدم رغبة التلميذ في المادة الدراسية لصعوبتها جزئياً أو كلياً لديه أو عدم أهميتها في حياته ، حيث يفقدها ذلك في الحالتين إهتمامه بها ويضعف لديه حوافز تعلمها .
-    خبرة التلميذ لمشكلة أسرية أو شخصية أو عدم استطاعته التنفيس عنها بسلوك ومناسبات أخرى غير الفصل والمعلم .

4- الحلول الإجرائية المقترحة : قد يتغلب المعلم على مشكلة رفض البعض لتعليماته وأوامره الصفية ، بمراعاته للإقتراحات والحلول التالية :
·    إخلاصه في التدريس نظاماً وتطبيقاً وذلك بدخوله وخروجه من الحصة في مواعيدها ، وحرصه على استغلال الوقت بما يفيد تعلم التلاميذ ونمو شخصياتهم . ويجب أن لا يستغرب المعلم بأن إعراض البعض عنه وتعاونهم في تنفيذ أوامره  حتى في الفصل الأول الابتدائي ، يرجع أحياناً إلى شعور هؤلاء بعدم إخلاصه أو جدّه العام في التدريس وفقدانهم بالتالي المبرر لسماعه أو احترام سلطته .
·    اتصافه بالاتزان والمر ونه البناءة في تعليمه ومعاملته للتلاميذ ، بمعنى لا يكن ليناً فيعصر أو قاسياً فيكسر ، ويغني عن القول هان بأن التعليم ، يلزمه المرونة والحزم والتساهل والنكته والحرص كلاً في وقته ومناسبته ونوع تلاميذه .
·    تحلّية بالموضوعية والعدل في معاملته مع أفراد تلاميذه . إن كل تلميذ في مدارسنا إنسان نامٍ له حقوق وواجبات ، وإن أبسطها وأكثرها مباشرة هو حقه الطبيعي في وقت الحصة . فإذا كان لدى المعلم على سبيل المثال 20 تلميذاً فإن معدل حقه من الوقت وانتباه المعلم له يبلغ حوالي دقيقتين ( باعتبار الحصة الدراسية تساوي 45 د ) وإن حرمان المعلم لأي تلميذ من هذا الحق هو في الواقع سلوك غير تربوي أو إنساني ، مهما كانت الأسباب والمبررات منتجاً لدى أفراد التلاميذ في حالة حدوثه الشعور بالغبن وعدم المساواة والمقاومة التلقائية لما يقوله المعلم أو يعمله .
·    تحضيره لمادة تدريسه واطلاعه المستمر على الجديد من الأساليب التعليمية في تخصصه ، واشتراكه كلما أمكن ذلك في الدورات التدريبية المناسبة التي تنظمها الجهات التربوية الرسمية عادة . قد يضفي هذا على شخصيته التدريسية نوعاً من القوة والتأثير تجذب معهما احترام التلاميذ له وانتباههم إليه ، و تتجسد الإجراءات التعديلية أعلاه في مبدأين تطبيقيين يراعيهما المعلم للمساعدة على جعل شخصيته مؤثرة وهما : إزالة الظروف غير المرغوبة وتغيير منبهات السلوك السلبية  بإدخال أخرى إيجابية ؛ بالإضافة إلى اعتماده بالطبع على وسائل ومبادئ علاجية أخرى كالعلاج الموجه الواقعي والإنساني والجشتالتي والاجتماعي لتغيير سلوكه أو بعض صفاته ، ولتكوين شخصية تربوية إنسانية .
·    مقابلته التلميذ والتعرف على أسباب معارضته له أو ميوله السلبية تجاهه ( مع مراعاة المعلم للأمانة والإنسانية والموضوعية في إجرائه للمقابلة مع التلميذ ليتمكن من الوصول إلى الأسباب الحقيقية للمشكلة ). فإذا تبين بأن السبب يرجع إلى صفة في شخصيته ، عندئذ يتحتم منه المحاولة الذاتية المخلصة لتعديل ذلك للتغلب على مشاعر التلميذ السلبية ، ولتكوين قبول نفسي للمعلم وسلطته ومسؤولياته .
·    مقابلته التلميذ والتعرف على أسباب مخالفته لتعليماته وأوامره ، وإذا تبين أن منبه (سبب) ذلك هو عدم رغبته في المادة الدراسية لصعوبتها أو لشعوره بعدم أهميتها لحياته ، حينئذ يعمد المعلم إلى إجراء مايلي :
§    تحديد مواطن الصعوبة في المادة الدراسية واستجابة المعلم لها تربوياً وإنسانياً . وفي الغالب ، ينتج التلميذ بصعوبة المادة من عدم استيعابه لبعض المفاهيم والمبادئ الأساسية التي تخص ناحية أو مرحلة منها ؛ وعليه تكون قدرته الإدراكية لما يليها من مفاهيم ومعلومات مشوشة ومحدودة وعاجزة عن التعميم من موقف لآخر أو من مهمة إلى أخرى . ما يجب على المعلم مبدئياً عمله في هذه الحالة هو تعليم التلميذ للمفاهيم والمبادئ التي يفتقدها أو لديه معرفة غير مكتملة لها ، ثم تدريبه على استعمالها في مواقف مشابهه ومختلفة لتنمية قدرته التعميمية والتطبيقية .
§    إقناع التلميذ بأسلوب انساني وأمثلة واقعية ومنطقية بفائدة المادة الدراسية في حياته الشخصية والوظيفية ، وفائدة قيامه بالأنشطة المتعلقة بها والتي يطلبها عادة المعلم .
§    مقابلة المعلم للتلميذ والتعرف على مشكلته الأسرية أو الشخصية ومدى علاقة ذلك بسلوكه الصفي الحالي ، ثم الإستجابة لها بما يناسب طبيعتها ومتطلباتها التربوية والإنسانية .

عدم المشاركة الصفية




لمحة توضيحية : تمثل عدم مشاركة أفراد التلاميذ في المناقشة و الأنشطة الصفية في كثير من الأحيان ، عائقا كبيرا أمام تقدم التعليم و تنوع أساليبه و طرقه ، كما تثبط من حماس المعلم للتدريس و تبعث في نفسه خيبة الأمل و التذمر ، فنسمع في بعض الأحيان هؤلاء يشكون من "عدم تحرك الفصل " ، " صمته التام " ،  " إن الفصل يريد أن يسمع المعلومات ، و لا يريد مناقشتها أو المشاركة في تعلمها " ، " يريدون أن يجلسوا في مقاعدهم طيلة الحصة دون جهد يذكر منهم " ، إلى غير هذا من تعابير تشير إلى مشكلة المشاركة الصفية من قبل التلاميذ ، و مشكلة عدم المشاركة كما يعنيها الكثير هي عامة ، يعاني منها التعليم في مدارسنا على اختلاف مراحله .
مظاهر السلوك : تظهر مشكلة عدم المشاركة الصفية بإحدى أو كل مما يلي :
·       عدم استجابة التلاميذ لأسئلة المعلم المباشرة .
·   عدم قيامهم بالأنشطة الصفية الشفوية أو الكتابية و الاكتفاء بجلوسهم في مقاعدهم بهدوء يلاحظون بعض أقرانهم المشاركين .
·       عدم قيامهم بدورهم في المناقشة الصفية مع أقرانهم .
المنبهات ( العوامل ) المحتملة :  قد ترجع عدم مشاركة أفراد التلاميذ في الأنشطة و المناقشة الصفية إلى المنبهات أو العوامل التالية :
·       الشعور بالخجل الذي قد يمنع بعض التلاميذ من المشاركة أو يبطئ منها .
·   معاناة بعض التلاميذ من مشاكل أسرية أو خاصة ، مما قد يشوش تركيزهم و انتباههم العام و يضعف من رغبتهم في آراء الغير و التعليق عليها .
·   عدم حفظ أو تعلم البعض لمادة المناقشة أو المشاركة الصفية مما يجبرهم على الجلوس في مقاعدهم بصمت انتظارا لإنتهاء النشاط الصفي .
·       خوف البعض من انتقاد أقرانهم لإجابتهم أو نوع مشاركتهم أو السخرية منها .
·       عدم معرفة البعض لكيفية المشاركة الصفية و طبيعتها .
الحلول الإجرائية المقترحة :
·       محاولة المعلم توزيع التلاميذ الخجولين على مجموعات الفصل ، مع تعمد جمعهم بمن يفضلون من الأقران .
·       تعرف المعلم على مشكلة التلميذ الأسرية أو الخاصة و محاولته الإستجابة لها علميا موضوعيا و إنسانيا .
·   تعزيز المعلم و تحفيزه لتعلم التلاميذ للمادة ، و ذلك باستعماله أي إجراء يراه مناسبا لعلاج عدم تعلم التلاميذ للمادة و لنوع و درجة و سرعة هذا التعلم .
·   استعمال المعلم لأكثر من إجراءات التعزيز السلبي ، و ذلك للحد من سلوك بعض التلاميذ الساخر من إقرانهم ، و لتوفير بيئة صفية بناءة و مشجعة .
·       تعليم التلاميذ لمهارة المشاركة ، مستعملا في ذلك الأساليب و الإجراءات المناسبة كالنموذج التالي :
يختار اثنين من التلاميذ الذين يفتقدون مهارة المشاركة أولا و يدربهم عليها بالأسئلة و الأجوبة و التعليق ، ثم يضيف لهما تلميذا آخر و هكذا حتى يتكون منهم مجموعة عادية قادرة على المناقشة الجماعية و المشاركة بالخبرات و الأنشطة الصفية المطلوبة .

غياب الطلاب وهروبهم



يمثل المجتمع الطلابي مجتمعاً متميزاً نظرا لتركيبته المتميزة ً لأفراده الذين تربطهم علاقات خاصة وتجمعهم أهداف موحدة في ظل مجتمع تربوي تحكمه أنظمة وقوانين تنظم مسيرة العمل داخله ، وعلى الرغم من ذلك فقد زخر هذا المجتمع بالكثير من المشكلات المختلفة التربوية والتعليمية التي اقلقت مضاجع المسئولين والتربويين ومن تلك المشكلات مشكلة التأخر الدراسي ومشكلة السلوك العدواني والتمرد والجنوح والانطواء والغياب والتأخر الصباحي ، وغيرها من المشكلات المؤثرة في حياة الطالب والتي قد تؤثر سلباً في مسيرته الدراسية 0
وتعتبر مشكلة الغياب والهروب من أهم المشكلات التي يعاني منها المجتمع المدرسي ، وذلك لما لها من تأثير سلبي على حياة الطالب الدراسية وسبباً في كثير من إخفاقا ته التحصيلية وانحرافاته السلوكية، وهذا ما أشغل بال المسئولين والمربين الذين أخذوا على عاتقهم دراسة هذه المشكلة والتعرف على أسبابها ووضع البرامج لعلاجها والقضاء على آثارها 0

طبيعة المشكلة :
يعني غياب الطالب عن المدرسة هو عدم تواجده بها خلال الدوام الرسمي أو جزء منه ، سواءً كان هذا الغياب من بداية اليوم الدراسي ، أي قبل وصوله للمدرسة أو كان بعد وصوله للمدرسة والتنسيق مع بعض زملائه حول الغياب ، أو حضوره للمدرسة والانتظام بها ثم مغادرته لها قبل نهاية الدوام دون عذر مشروع 0
وإذا كان غياب الطالب في بعض الأحيان بسبب مقبول لدى أسرة الطالب كالغياب لأجل مهام منزلية بسيطة أو بسبب عوامل صحية يمكن التغلب عليها أ و, بسبب عوامل أخرى غير ذات تأثير قوي ولكن يجدها الطالب فرصة للغياب ، فإن ذلك لا يعتبر مقبولاً من ناحية تربوية لأن تلك الظروف الخاصة يمكن التغلب عليها ومواجهتا بحيث لا تكون عائقاً في سبيل الحضور إلى المدرسة 

الأسباب والدوافع :
يرجع غياب والطالب وهروبه من المدرسة لأسباب وعوامل عدة منها ما يعود إلى الطالب نفسه ومنها ما يعود للمدرسة ومنها ما يعود لأسرته ومنها عوامل أخرى غير هذه وتلك ، وسنتطرق في الأسطر التالية لأهم تلك الأسباب والدوافع التي قد تكون وراء غياب الطالب وهروبه من المدرسة :

أولاً : العوامل الذاتية :
وهي عوامل تعود للطلب نفسه وتتمثل في :
1-     لشخصية الطالب وتركيبته النفسية بما يمتلكه من استعدادات وقدرات وميول تجعله لا يتقبل العمل المدرسي ولا يقبل عليه 0
2-     الإعاقات والعاهات الصحية والنفسية الملازمة للطالب والتي تمنعه عن مسايرة زملائه فتجعله موضعاً لسخريتهم فتصبح المدرسة بالنسبة له خبرة غير سارة مما يدفعه إلى البحث عن وسائل يحاول عن طريقها إثبات ذاته 0
3-      عدم قدرة الطالب على استغلال وتنظيم وقته وجهل أفضل طرق الاستذكار، مما يسبب له إحباطاً و إحساسا بالعجز عن مسايرة زملائه تحصيلياً 0
4-      الرغبة في تأكيد الاستقلالية وإثبات الذات فيظهر الاستهتار والعناد و كسر الأنظمة والقوانين التي يضعها الكبار( المدرسة والمنزل ) والتي يلجأ إليها كوسائل ضغط لإثبات وجوده 0
5-      ضعف الدافعية للتعلم وهي حالة تتدنى فيها دوافع التعلم فيفقد الطالب الاستثارة ومواصلة التقدم مما يؤدي إلى الإخفاق المستمر وعدم تحقيق التكيف الدراسي والنفسي 0

ثانياً : العوامل لمدرسية :
وهي عوامل تعود لطبيعة الجو المدرسي و النظام القائم والظروف السائدة التي تحكم العلاقة بين عناصر المجتمع المدرسي مثل :
1-     عدم سلامة النظام المدرسي وتأرجحه بين الصرامة والقسوة وسيطرة عقاب كوسيلة للتعامل مع الطلاب أو التراخي والإهمال وعدم توفر وسائل الضبط المناسبة 0
2-     سيطرة بعض أنواع العقاب بشكل عشوائي وغير مقنن مثل تكليف الطالب بكتابة الواجب عدة مرات والحرمان من بعض الحصص الدراسية والتهديد بالإجراءات العقابية 000الخ
3-     عدم الإحساس بالحب والتقدير والاحترام من قبل عناصر المجتمع المدرسي حيث يبقى الطالب قلقاً متوتراً فاقداً الأمن النفسي
4-     إحساس الطالب بعدم إيفاء التعليم لمتطلباته الشخصية والاجتماعية 0
5-     عدم توفر الأنشطة الكافية والمناسبة لميول الطالب وقدراته واستعداداته التي تساعده في خفض التوتر لديه وتحقيق المزيد من الإشباع النفسي 0
6-     كثرة الأعباء والواجبات ، خاصة المنزلية التي يعجز الطالب عن الإيفاء بمتطلباتها 0
7-     عدم تقبل الطالب والتعرف على مشكلاته ووضع الحلول المناسبة لها مما أوجد فجوة بينه وبين بقية عناصر المجتمع المدرسي فكان ذلك سبباً في فقد الثقة في مخرجات العملية التعليمية برمتها واللجوء إلى مصادر أخرى لتقبّله

ثالثا : العوامل الأسرية :
وتتمثل في طبيعة الحياة المنزلية والظروف المختلفة التي تعيشها والروابط التي تحكم العلاقة بين أعضائها ، ومما يلاحظ في هذا الشأن ما يلي :
1- اضطراب العلاقات الأسرية وما يشوبها من عوامل التوتر والفشل من خلال كثرة الخلافات والمشاجرات بين أعضائها مما يشعر الطالب بالحرمان وفقدان الأمن النفسي 0
2- ضعف عوامل الضبط و الرقابة الأسرية بسبب ثقة الوالدين المفطرة في الأبناء أو إهمالهم و انشغالهم عن متابعتهم الذين وجدوا في عدم المتابعة فرصة لاتخاذ قراراتهم الفردية بعيدا عن عيون الآباء 0
3- سوء المعاملة الأسرية والتي تتأرجح بين التدليل والحماية الزائدة التي تجعل الطالب اتكالياً سريع الانجذاب وسهل الانقياد لكل المغريات وبين القسوة الزائدة والضوابط الشديدة التي تجعله محاطاً بسياج من الأنظمة والقوانين المنزلية الصارمة مما يجعل التوتر والقلق هو سمة الطالب الذي يجعله يبحث عن متنفس آخر بعيد عن المنزل والمدرسة 0
4- عدم قدرة الأسرة على الإيفاء بمتطلبات واحتياجات المدرسة ، وحاجات الطالب بشكل عام ، مما يدفع الطالب لتعمد الغياب منعاً للإحراج ومحاولة للبحث عما يفي بمتطلباته 0

رابعاً : عوامل أخرى :
وتتمثل في غير ما ذكر أعلاه ومن أهمها :
1-     جماعة الرفاق وما يقدمه أعضاؤها للطالب من مغريات تدفعه لمجاراتهم والانصياع لرغباتهم في الغياب والهروب من المدرسة وإشغال الوقت قضاء الملذات الوقتية
2-     عوامل الجذب المختلفة التي تتوفر للطالب وتصبح في متناول يده بمجرد خروجه من المنزل مثل الأسواق العامة وشواطئ البحر وأماكن التجمع ومقاهي الإنترنت والكازينوهات

البرنامج العلاجي:
على الرغم من التأثير السلبي لغياب الطالب وهروبه من المدرسة على الطالب نفسه وعلى أسرته والمجتمع بشكل عام ، إلا أن تأثيره على المدرسة أكثر وضوحاً ، ذلك أنه عامل كبير يساهم في تفشي الفوضى داخل المدرسة والإخلال بنظامها العام 0
فتكرار حالات الغياب والهروب من المدرسة وبروزها كظاهرة واضحة في مدرسة ما يسبب خللاً في نظام المدرسة وتدهور مستوى طلابها التعليمي والتربوي ، خاصة في ظل عجز المدرسة عن مواجهة مثل هذه المشكلات ( وقاية وعلاجاً )0
ومن هنا فعلى المدرسة أن تكون قادرة على اتخاذ الإجراءات الإدارية والتربوية المناسبة لعلاج مشكلة الغياب والهروب ، وجادّة في تطبيقها والحد من خطورتها والتي قد تتجاوز أسوار المدرسة إلى المجتمع الخارجي فتظهر حالات السرقة والعنف وإيذاء الآخرين والتخريب والاعتداء على الممتلكات العامة وكسر الأنظمة ، وما إلى ذلك من مشكلات تصبح المدرسة والمنزل عاجزين عن حلّها ومواجهتها ،
ومن أهم ما يمكن أن تقوم به المدرسة في هذا المجال :

أولاً : الإجراءات الفنية :
1-     دراسة المشكلات الطلابية الحقيقية والتعرف على أسبابها مع مراعاة عدم التركيز على أعراض المشكلات وظواهرها وإغفال جوهرها ، واعتبار كل مشكلة حالة لوحدها متفردة بذاتها 0
2-     تهيئة الظروف المناسبة لتحقيق مزيد من التوافق النفسي والتربوي للطلاب عن طريق :
أ-     تهيئة الفرص للاستفادة من التعليم بأكبر قدر ممكن 0
ب-      الكشف عن قدرات وميول واستعدادات الطلاب وتوجيهها بشكل جيد 0
ت-     إثارة الدافعية لدى الطلاب نحو التعليم بشتى الوسائل 0
ث-      تعزيز الجوانب الإيجابية في شخصية الطالب والتعامل بحكمة مع الجوانب السلبية 0
ج-     الموازنة بين ما تكلف به المدرسة طلابها وما يطيقون تحمله 0
ح-      إثارة التنافس والتسابق بين الطلاب وتشجيع التعاون والعمل الجماعي بينهم 0
3-خلق المزيد من عوامل الضبط داخل المدرسة عن طريق وضع نظام مدرسي مناسب يدفع الطلاب إلى مستوىً معين من ضبط النفس يساعد على تلافي المشكلات المدرسية وعلاجها ، مع ملاحظة أن يكون ضبطاً ذاتياً نابعاً من الطلاب أنفسهم وليس ضبطاً عشوائياً بفرض تعليمات شديدة بقوة النظام وسلطة القانون 0
3-     دعم برامج وخدمات التوجيه والإرشاد المدرسي وتفعيلها وذلك من أجل مساعدة الطلاب لتحقيق أقصى حد ممكن من التوافق النفسي والتربوي والاجتماعي وإيجاد شخصيات متزنة من الطلاب تتفاعل مع الآخرين بشكل إيجابي وتستغل إمكاناتها وقدراتها أفضل استغلال 0
4-     توثيق العلاقة بين البيت والمدرسة لخلق المزيد من التفاهم والتعاون المشترك بينها حول أفضل الوسائل للتعامل مع الطالب والتعرف على مشكلاته ووضع الحلول المناسبة لكل ما يعوق مسيرة حياته الدراسية والعامة

ثانياً : الإجراءات الإدارية :
1- وضع نظام واضح للطلاب لتعريفهم بالنتائج الوخيمة التي تعود علهم بسبب الغياب والهروب من المدرسة ، مع توضيح الإجراءات التي تنتظر من يتكرر غيابه من الطلاب وأن تطبيق تلك الإجراءات لا يمكن التساهل فيه أو التقاضي عنه 0
2- التأكيد على ضرورة تسجيل الغياب في كل حصة عن طريق المعلمين وأن يتم ذلك بشكل دقيق وداخل الحصص دون الاعتماد بشكل كامل على عر فاء الفصول الذين قد يستغلون علاقاتهم بزملائهم
1-     المتابعة المستمرة لغياب الطلاب وتسجيله في السجلات الخاصة به للتعرف على من يتكرر غيابه منهم ، وتتم المتابعه بشكل يومي مع التأكد من صحة المبررات التي يحضرها الطالب من ولي أمره أو الجهات الأخرى كالتقارير الطبية ومحاضر التوقيف وما شابه ذلك وليكن ذلك عن طريق أحد الإداريين لإعطائه صفة أكثر رسمية 0
2-     تحويل حالات الغياب المتكررة إلى المرشد الطلابي لدراستها والتعرف على أسبابها ودوافعها ووضع البرامج والخدمات التوجيهية والإرشادية المناسبة لمواجهة تلك المشكلات وعلاجها 0
3-      إبلاغ ولي أمر الطالب بغياب ابنه بشكل فوري وفي نفس يوم الغياب وحبذا لو يتم ذلك خلال الحصة الأولى أو الثانية على أقص حد لكي يكون على بينة بغياب ابنه وبالتالي إمكانية متابعته للتعرف على حالته والتأكيد علي ولي الأمر بضرورة الحضور إلى المدرسة لمناقشة الحالة
4-     التأكيد على الطالب الغائب بالالتزام بعدم تكرار الغياب وكتابة التعهدات الخطية عليه وعلى ولي أمره مع التأكيد بتطبيق اللوائح في حالة تكرار الغياب 0
5-     اتباع إجراءات اشد قسوة لمن يتكرر غيابه وهروبه من المدرسة كالحرمان من حصص التربية الرياضية أو المشاركة في الحفلات المدرسية والزيارات الخارجية0
6-      تنفيذ التعليمات والتنظيمات التي تضمنتها اللائحة الداخلية لتنظيم المدارس والتي تنص على بعض ا<راءات التي يلزم العمل بها عند التعامل مع حالات الغياب 0
ومهما يكن من أمر فإنه لا يمكن أن تنجح المدرسة في تنفيذ إجراءاتها ووسائلها التربوية والإدارية لعلاج مشكلة غياب الطلاب وهروبهم إذا لم تبد الأسرة تعاوناً ملحوظاً في تنفيذ تلك الإجراءات ومتابعتها ، وإذا لم تكن الأسرة جدّية في ممارسة دورها التربوي فسيكون الفشل مصير كل محاولات العلاج والوقاية .


15 وسيلة لعلاج تشتت الانتباه عند الأطفال




لقد حاولت يوم وضع ابنك تحت مراقبتك الأبوية التربوية أثناء دراسته وتأدية واجباته المدرسية ؟؟

وهل سالت نفسك : لماذا يستجيب هذا الابن لكل ما يحدث حوله حتى لو كان خارج المنزل ، في الحديقة مثلا ؟؟ إن حفيف الأشجار أو صوت أخ أو أخت كفيلان أن يشتتا انتباهه ، فيترك دراسته ليلعب بإحدى لعبه وفي أثناء عودته للدراسة يداعب أخاه الصغير ، لماذا لا يبقى فترة كافية لإنهاء واجباته ؟ تبدو مشكلة فترة الانتباه القصير، أنها صعبة الحل ولكن الخبراء يقولون : أن هناك أشياء كثيرة يمكنك القيام بها لمساعدة طفلك وتحسين تركيزه نوجزها في التالي :


1* التشاور والتباحث مع المدرس

إذا كانت هذه المشكلة تحدث مع طفلك فقط في المدرسة فقد يكون هناك مشكلة مع المدرس في أسلوب شرحه للدرس ، وفي هذه الحالة لابد من مقابلة المدرس ومشاورته ومناقشة المشكلة والحلول الممكنة

2* مراقبة الضغوطات داخل المنزل

إذا كانت هذه المشكلة تحدث مع طفلك في المنزل فقد يكون ذلك رد فعل لضغوط معينه في المنزل ، فإذا لاحظنا تشتت الانتباه أو النشاط الزائد أو الاندفاع " التهور"لدى طفلك وأنت تمر بظروف انفصال أو طلاق أو أحوال غير مستقرة ، فان هذا السلوك قد يكون مؤقتاً ، ويقترح الأخصائيون هنا زيادة الوقت الذي تقضيه مع الطفل حتى تزيد فرصته في التعبير عن مشاعره

3* فحص حاسة السمع :

إذا كان طفلك قليل الانتباه وسهل التشتت ولكن غير مندفع أو كثير الحركة ، فعليك فحص حاسة السمع عنده للتأكد من سلامته وعدم وجود أي مشكلات به وبعمليات الاستماع ، ففي بعض الأحيان رغم أنه يسمع جيدا يحتمل أن المعلومات لاتصل كلها بشكل تام للمخ .

4* زيادة التسلية والترفيه

يجب أن تحتوي أنشطة الطفل على الحركة والإبداع ، والتنوع ، والألوان والتماس الجسدي والإثارة فمثلا عند مساعدة الطفل في هجاء الكلمات يمكن للطفل كتابة الكلمات على بطاقات بقلم ألوان وهذه البطاقات تستخدم للتكرار والمراجعة والتدريب

5* تغيير مكان الطفل :

الطفل الذي يتشتت انتباهه بسرعة يستطيع التركيز اكثر في الواجبات ولفترات أطول إذا كان كرسي المكتب يواجه حائطاً بدلاً من حجرة مفتوحة أو شبك

6* تركيز انتباه الطفل

اقطع قطعة كبيره من الورق المقوى على شكل صورة ما وضعها على مساحة أو منطقة تركيز الانتباه أمام مكتب الطفل واطلب منه التركيز والنظر داخل الإطار وذلك أثناء عمل الواجبات وهذا يساعده على زيادة التركيز .

7*الاتصال البصري :

لتحسين التواصل مع طفلك قليل الانتباه عليك دائماً بالاتصال البصري معه قبل الحديث والكلام

8* ابتعد عن الأسئلة المملة

تعود على استخدام الجمل والعبارات بدلاً من الأسئلة فالأوامر البسيطة القصيرة أسهل على الطفل في التنفيذ .. فلا تقل للطفل :( ألا تستطيع أن تجد كتابك ؟) فبدلاً من ذلك قل له : ( اذهب واحضر كتابك الآن وعد قل له أرني ذلك )

9* حدد كلامك جيداًُ:

يقول د . جولد شتاين .. الخبير بشؤون الأطفال : دائماً أعط تعليمات إيجابية لطفلك فبدلاً من أن تقول لا تفعل كذا ، اخبره أن يفعل كذا وكذا ، فلا تقل ( ابعد قدك عن الكرسي ) وبدلاً من ذلك قل له (ضع قدمك على الأرض ) وإلا سوف يبعد الطفل قدميه عن الكرسي ويقوم بعمل آخر كأن يضع قدميه على المكتبة .

10* إعداد قائمة الواجبات :

عليك إعداد قائمة بالأعمال والواجبات التي يجب على الطفل أن يقوم بها ووضع علامة (صح ) أمام كل عمل يكمله الطفل وبهذا لا تكرر نفسك وتعمل هذه القائمة كمفكرة ، والأعمال التي لا تكتمل أخبر الطفل أن يتعرف عليها في القائمة

11* تقدير وتحفيز الطفل على المحاولة :

كن صبوراً مع طفلك قليل الانتباه فقد يكون يبذل أقصى ما في وسعه فكثيراً من الأطفال لديهم صعوبة في البدء بعمل ما والاستمرار به .

12* حدد اتجاهك جيدا ً ::

خبراء نمو الأطفال ينصحون دائما بتجاهل الطفل عندما يقوم بسلوك غير مرغوب فيه ، ومع تكرار ذلك سيتوقف الطفل عن ذلك لأنه لا يلقى أي انتباه لذلك والمهم هو إعارة الطفل كل انتباه عندما يتوقف عن السلوك الغير مرغوب ويبدأ في السلوك الجيد

13* ضع نظاماً محددا والتزم به :

التزم بالأعمال والمواعيد الموضوعة ، فالأطفال الذين يعانون من مشكلات الانتباه يستفيدون غالباً من الأعمال المواظب عليها والمنظمة كأداء الواجبات ومشاهدة التلفاز وتناول الأكل وغيره ويوصى بتقليل فترات الانقطاع والتوقف حتى لا يشعر الطفل بتغيير الجدول أو النظام وعدم ثباته


14* أعط الطفل فرصة للتنفيس :

لكي يبقى طفلك مستمراً في عمله فترة أطول يقترح الخبراء السماح بالطفل ببعض الحركة أثناء العمل .. فمثلاً: أن يعطى كرة إسفنجية من الخيط الملون أو المطاط يلعب بها أثناء عمله


15* التقليل من السكر 

كثير من الأبحاث لا تحذر من السكر كثراً ولكن يرى بعض المختصين أنه يجب على الأباء تقليل كمية السكر التي يتناولها الطفل فبعد تشخيص ما يقرب من 1400 طفل وجد حوالي ثلث الأطفال يتدهور سلوكهم بشكل واضح عند تناولهم الأطعمة مرتفعه السكريات ، وأثبتت بعض البحوث أيضا أن الطعام الغني بالبروتين يمكن ان يبطل مفعول السكر لدى الأطفال الحساسين له .. لذلك إذا كان طفلك يتناول طعاما يحتوي على السكر فقدم له مصدر بروتين كاللبن ،أو البيض ، والجبن ..

التسرب الفكري ( السرحان ) من جو الحصة




1- لمحة توضيحية : يشعر المعلم أحياناً أثناء الشرح بأن بعض التلاميذ لديه يسودهم الصمت التام ، أو النظر المركز المستمر إليه أو إلى خارج الغرفة الدراسية وعندما يميل إلى سؤالهم عن نقطة تم شرحها أو عما انتهى من قوله ، يقفون ( كما في العادة في تعليمنا ) قائلاً أحدهم " ها " أو " لم أسمع يا أستاذ " ، أو يجيب اجتهاداً أي شئ يخطر بباله في تلك اللحظة . نطلق على مثل هذا السلوك عادة في التربية بالتسرب الفكري أو السرحان Day Dreaming . و كما هو واضح من حديثنا الحالي ، فإن نتائجه المباشرة تنعكس سلبياً على تعلم أفراد التلاميذ وتحصيلهم وتنمية عادات غير مستحبة اجتماعياً لديهم كما هي الحال في الانزواء و الانطواء على النفس .

2- مظاهر السلوك : يبدو التسرب الفكري أو السرحان لدى التلاميذ بالمظاهر التالية :-
·       النظر المركز المستمر نحو ناحية معينة في الفصل أو خارجه ، مع عدم الحركة أو التحدث بشيء  الصمت التام .
·                 عدم المشاركة الصفية أو محدوديتها .
·                 عدم متابعة الشرح أثناء الحصة .
·                 عدم إنهاء الواجب الصفي أو البطء الشديد في إنجازه .

3- المنبهات (العوامل ) المحتملة : يمكن أن تكون منبهات أو أسباب سلوك السرحان ما يلي :
·       اعتماد المعلم المستمر على أسلوب المحاضرة في التدريس إن المحاضرة بعدم تشجيعها عادة لمشاركة التلاميذ في عملية التعليم و تركيزها على أهمية الاستماع و الهدوء من الحضور (التلاميذ) يحفز قسماً غير قليل منهم على التسرب الفكري و الانشغال بأمور جانبية تهم التلميذ أو أسرته
·       خبرة التلميذ لمشكلة شخصية أو أسرية تأخذ عليه إدراكه وقدرته على التركيز فيميل إلى السرحان محاولاً حلها أو التفكير بها .
·       صعوبة المادة الدراسية لديه ، حيث يشعر التلميذ معها بسهولة السرحان أو التسرب بدل محاولته و عدم استطاعته .

4- الحلول الإجرائية المقترحة : يتغلب المعلم على مشكلة التسرب الفكري أو السرحان لاعتماده للإجراءات و المبادئ التالية :
·       تنويعه لأساليب وأنشطة التدريس وعدم اعتماده على المحاضرة أو الإلقاء إلا عند الضرورة ، كما هي الحال في كون المعلومات جديدة كلياً على التلاميذ او صعبة جداً أو توضيح خبرة شخصية لديه .
·       مقابلة التلميذ و التعرف على مشكلته الشخصية أو الأسرية ومحاولته الاستجابة لها إنسانيا وموضوعياً .
·       تعرف المعلم على مواطن الصعوبة التي يواجهها التلميذ في المادة الدراسية والاستجابة لها حسب مقتضيات الموقف التعليمي وحاجة التلميذ وقدراته العامة .

عدم إحضار التلميذ ( أو نسيانه ) للكراسات و الكتب و الأدوات المطلوبة للمادة




1- لمحة توضيحية : نرى عدداً من تلاميذنا كل يوم يفتقرون للكراسات والكتب المطلوبة ، إما بقصد منهم أو بغير قصد كنسيانها مثلاً ويؤثر هذا السلوك في أغلب الأحوال على تعلمهم للمادة ومشاركتهم الصفية وفي حالات متطرفة قد يؤول بهم لإجراءات عقابية قاسية من المعلم مسببة لهم معاناة نفسية وميولاً سلبية تجاه المادة الدراسية والمعلم معاً .

2- مظاهر السلوك : تبدو مشكلة عدم إحضار التلميذ لكراسات وكتب المادة بالمظاهر التالية :
-   عدم إحضار التلميذ المتكرر للكراسات والأدوات والكتب المطلوبة وبالرغم من تذكير الأهل أو المعلم له .
-   عدم إحضار التلميذ أحياناً للكراسات والأدوات والكتب المطلوبة نتيجة نسيان أو إهمال أو لمشاكل أسرية متفرقة .

3- المنبهات (العوامل ) المحتملة : يمكن أن تكون مسببات مشكلة عدم إحضار التلميذ للمواد الدراسية المطلوبة ما يلي :
-        ميول التلميذ السلبية تجاه المعلم .
-        ميول التلميذ السلبية تجاه المادة لصعوبتها أو عدم رغبته الذاتية في دراستها .
-        ضعف التلميذ في التخطيط والتحضير اليومي لدروسه بوجه عام .
-   ضعف القدرة المادية لأسرة التلميذ لدرجة يصعب معها توفير المطلوب من كراسات و أدوات لأبنائها في بعض الأحيان .
-        خبرته لمشاكل نفسية أو أسرية تستهلك قسطاً كبيراً من اهتمامه وتركيزه .
-        اتصاف التلميذ بعادة النسيان .

4- الحلول الإجرائية المقترحة :
-   مقابلة التلميذ والتعرف على أسباب ميوله السلبية تجاه المعلم أو المادة الدراسية ثم محاولة المعلم مباشرة لحذف أو تغيير الظروف أو الأسباب المثيرة لمثل هذه الميول .
-   مقابلة التلميذ والتعرف على نوع المشكلة الأسرية أو النفسية التي تعترض حياته الدراسية أو اليومية العامة ثم محاولة المعلم  كما نؤكد دائماً  الاستجابة للمشكلة إنسانياً وعلمياً وموضوعياً .
-   تعلم التلميذ مهارة التخطيط والتحضير اليومي للدروس وذلك بإجراءات مثل الحث والاقتداء والمفاضلة والتشكيل والتسلسل والتلاشي وقد يراعي المعلم على كل حال الاقتراحات التالية :
·    أن يبدأ بتعليم مهارات التخطيط و تحضير الدروس للتلميذ من السهل إلى الصعب و من المحدود البسيط إلى المركب .
·    أن يشارك المعلم تلميذه في عمليات التخطيط والتحضير ثم ينسحب تدريجياً حتى يصل لمرحلة يستطيع معها الأخير التخطيط والتحضير ذاتياً مستغنياً عن أية مساعدة أو مساهمة خارجية .
·    أن يعزز مباشرة السلوك التخطيطي الصحيح للتلميذ بوسائل ومعززات مناسبة يرضى عنها ويرغبها سواء كانت هذه رمزية أو مادية أو اجتماعية أو نفسية مستعملاً خلال ذلك الجدول الملائم لقدرة التلميذ ومدى تقدمه وحالته النفسية .
-   توفير المعلم للتلميذ الكراسات والأدوات والكتب اللازمة من خزينة المدرسة أو صندوق الفصل أو بواسطة التبرعات المستترة غير المباشرة وذلك في حالة ضعف القدرة المادية للتلميذ و أسرته لشرائها ، ونقترح في هذا المجال كإجراء عملي سريع يستجيب المعلم من خلاله مباشرة لمثل هذه الحاجات الإنسانية أن يتوفر في كل فصل صندوق مناسب يضع فيه أفراد التلاميذ طوعاً المبالغ التي يريدون التبرع بها يومياً أو أسبوعيا أو شهرياً مهما كانت بالطبع قيمة هذه المبالغ يتسنى للمعلم تعزيز سلوك التبرع لدى تلاميذه بوسائل متعددة نفسية أو لفظية أو مادية بيولوجية ، إن الأمر الذي تجب مراعاته من المعلم عند توفيره لاحتياجات التلميذ هو السرية التامة مع احتفاظه بطبيعة الحال بسجل منظم لكافة الواردات والنفقات و إذا كانت مسؤوليات المعلم اليومية لا تسمح لمثل هذه العمليات يمكنه حينئذ تكوين جمعية من ثلاثة تلاميذ مثلاً تتولى تنظيم الأمر حيث تقوم في الأحوال العادية بالتعاون المباشر مع المعلم في سد حاجات أفراد الفصل من كراسات وأدوات وغيرها .
-   تدريب المعلم للتلميذ على التذكر وعدم النسيان إذا تميز الأخير بهذه العادة وذلك بالاستفادة من الإجراءات التالية :
·    ربط متطلبات المادة من الكراسات والأدوات بخبرات أو أنشطة أو مهمات مفضلة من قبل التلميذ وتعزيز سلوك التذكر مباشرة لديه بتوفير الخبرة أو المهمة المستحبة له .
·    تذكير المعلم للتلميذ بخصوص المطلوب من الكراسات و الأدوات والكتب يومياً ثم تخفيف عملية التذكير كماً وكيفاً  والانسحاب تدريجياً حتى يصل المعلم لمرحلة يشعر معها بأن التلميذ قادر على تذكر واجباته اليومية بنفسه . يستعمل المعلم بالطبع المعززات وجداول التعزيز المناسبة لتشجيع التذكر وتقويته لدى التلميذ وإجراءات مثل الحث والاقتداء والتلاشي والغرامات الكلية المؤقتة والمتدرجة والربح المتدرج والتعزيز الاجتماعي بالأقران ووسائل الضبط الذاتي والتعزيز السلبي إذا كان ضرورياً ومفيداً .
-   ترتيب المعلم مع أسرة التلميذ لتوفير مكان واحد مناسب للدراسة وحفظ المواد الدراسية لمساعدة التلميذ على تجميع مواده و أدواته المطلوبة وتذكرها بسهولة من خلال تواجدها في مكان واحد ورؤيته المباشرة لها .

نقص الإنتباه والإضطراب الناجم عن فرط النشاط
أساليب فعّالـة للإستخـدام داخـل الحجـرة الصفيــة




يؤثر الـتشتت اللانتباه و فرط الحركة على ما نسبته 3-5% من أطفال المدارس تقريبا0 وحالياً يعتبر هذا الإضطراب إضطراب عصبي نفسي يحتوي على مكونات جينية وراثية تتأثر بعوامل بيئية (باركلي ، 1998) 0 وعلى الرغم من خطوط وإتجاهات الباحث التي ظهرت وتبشر بالخير ، فإن أسباب الـتشتت اللانتباه و فرط الحركة تبقى غير أكيدة (باركلي ، 1998) وبالإضافة إلى المشاكل الناتجة عن الإصابة بالـتشتت اللانتباه و فرط الحركة والمتعلقة بالسلوكيات الفوضوية فإن الأطفال المصابين بالـتشتت اللانتباه و فرط الحركة غالباً ما يواجهون صعوبات ومشاكل أكاديمية أيضاً ، وتدل الدراسات التي اجريت على عينات من الأطفال أن ما نسبته 50% من الأطفال المصابين بالـتشتت اللانتباه و فرط الحركة يجب أن يخضعوا لبرامج التعليم الخاص والذين يندرج غالبيتهم تحت صعوبات التعلم اوالإضطرابات السلوكية (ريد ، ماج ، فازا ورايت 1994) ، ومع ذلك فإن الـتشتت اللانتباه و فرط الحركة لا يعتبر مشكلة تعليم خاص فقط 0 فإن معظم الأطفال المصابين به يدرسون ضمن المدارس العامة النظامية (ريد ، ماج ، فازا ورايت 1994) 0 ولذلك ، فإن العمل الفعّال مع الأطفال الذين يعانون منه يتطلب الإنتباه إلى التعليم العام وبيئتـه وبيئة التعليم الخاص 0

واليوم هناك إتجاه متعدد الوسائل لعلاج الـتشتت اللانتباه و فرط الحركة والذي يطبق ويلقى تأييداً واسعاً (مثال : باركلي 1998 ، دوبول وستونر 1994) 0 ويتضمن هذا النموذج أربعة مجالات رئيسية يتم فيه توجيه أسلوب التدخل وهي :
(أ‌)                البيئة التعليميـــة 0
(ب‌)           التشجيع على السلوكيات المناسبـة 0
(ت‌)           الإدارة الطبية العلاجيــة 0
(ث‌)                الخدمات الخاصة الدعم المقدم للاباءوالاطفال(مثال: الاستشارات، مجموعات الدعم المقدمة للاباء 0

امـا هـذه الدراسـة  فستركـز علـى اول مجالـين فقـط :

  البيئة التعليمية :
 وتوجه نحو التلاعب بالبيئة الصفية في محاولة لمنع حدوث المشاكل السلوكية والهدف هنا تغيير بيئة الصف حتى تتناسب بشكل افضل مع احتياجات الطفل0 ولذلك فان التلاعب بالبيئة الصفية قد يعطي فرصة كبيرة للمدرس ليستغل وقته وجهده بشكل افضل (دنلاب ،كيرن 1993 ) 0

واضافة الى ذلك فان التلاعب بالبيئة الصفية امر عملي وسهل التطبيق ومهم جدا ويتطلب مجهود ووقت قليل من جانب المدرس 0 ويعتبر هذا من الاعتبارات الهامة خصوصا في الصفوف المنتظمة حيث يمتلك المدرسون وقتا محدودا 0 ففي الصفوف التي يتراوح عدد طلابها من 20-25 يصعب على المدرس واقعياً أن يكرس معظم وقته لطالب واحد 0 ومعظم البيئات الصفية تتضمن ثلاثة مجالات رئيسية هـي :-
أ )     البيئة والمحيـط الصفـي 0
ب‌)              المهمـات والمـواد 0
ت‌)              المنهـاج والتعليم 0
الجـدول رقم (1) يرينا بعض هـذه المجالات وجميعها للطلاب الذين يعانون من الـتشتت اللانتباه و فرط الحركة 0
البيئة والمحيط الصفـي :
ويعود هذا النوع إلى الممارسات في الإدارة الصفية والترتيب المادي للحجرة الصفيـة 0 فالتغيير في هذان الأمران قد يعود إلى نتائج حاسمة وآثار على سلوك الطالب 0 وهناك احتمال ان يحدث غير ذلك فالتعاون من شأنه أن يجعل إدارة الصف أسهل أو أكثر فعاليـة 0
الإدارة الصفيـة :
الهدف هنا هو أن نستخلص السلوكيات الجيدة من الطلبة ونزيد من تكرار حدوث هذه السلوكيات 0 فالقدرة على التصرف بشكل صحيح داخل الحجرة الصفية يعتبر متطلب ضروري لنجاح الطفل أكاديمياً 0 (والأطفال المصابين بالـتشتت اللانتباه و فرط الحركة يجب أن يوقفوا إذا كان الصف مزعجاً وغير مرتب ومضطرب و الأنظمة الثابتة والتوقعات 0 وحتى ينجح أولئك الأطفال يحتاج المدرسون إلى :
(أ‌)    خلق أنظمة تعليمية منتظمة ومتوقعة وثابتـة 0
(ب‌)  أن يتواصلوا مع طلابهم حول التوقعات المرجوة منهم 0
والأول سهل وبسيط وأمر مباشر جداً ويتعلق بكتابة جدول للنشاطات اليومية التي سيقسم إليها اليوم المدرس والمحافظة على هذا الروتين (بندر ومابشز ،1995 ، روبول وستونر 1994) 0 يجب ان يكون البرنامج اليومي واضح ومحدد يجب على المعلم ان يذكر ببعض التلميحات للاشياء التي سيحتاجها الطالب لبداية ونهاية النشاط0 مثلا ستحتاج الى كتاب القراءة وقلم رصاص الان 0 على المعلو ان يبرمج الوقت بحيث تكون المواضيع الاكاديمية والرئيسية والتي فيها تحديات في فترة الصباح والنشاطات التي لاتحتاج الى تركيز تكون ظهرا ، وبما ان الابحاث تشير الى ان تصرفات هؤلاء الاطفال تسوء خلال اليوم ( بفنر وباركلي ،1998 ) 0 لهذا السبب البرنامج المنظم يجب ان يلائم وضع الطفل اثناء قدرته على الاداء  .وأفضل الممارسات نقترح أن يبدأ المدرسون بالنشاطات غير المرغوبة قبل القيام بالنشاطات التي يرغب بها الطلبة ، فالرياضيات يجب أن تأتي حصته قبل حصة القراءة 0

اما الإجراء الثاني فيتطلب من المدرس أن يقوم بتأسيس إجراءات وقوانين فعّالة ومناسبة وأن يراقب سلوكيات الطلبة بفعالية 0 الجدول رقم (2) يعطينا مؤشرات ودلائل لخلق قوانين صفية فعالة يوصي بها الباحث بين ورفاقه (بين ، راديتشي ، روزيلليني ، ديوتش مان ودارتش 1983) 0وهناك وسيلتين فعالتين على المدرس أن يستخدمهما لمراقبة الطالب وتزويده بالتغذية الراجعة (بيفينر وباركلي 1998) :-
01   ضع قطع من النقود في جيبك وانقلها في كل مرة تراقب فيها الطالب وتقدم له التغذية الراجعـة 0
02   إستخدم ساعة الوقف ، فعند توقفها سيتذكر المدرس أن يراقب السلوك ويقوم بتزويد التغذية الراجعـة 0

أما كيفية تقديم المدرسين للتغذية الراجعة فهو أمر مهم جداً 0 فقد بينت لنا الأبحاث عن الأطفال المصابين بالـتشتت اللانتباه و فرط الحركة أن القوانين الصفية الفعالة ينتج عنها تحسن في السلوك عندما تقرن هذه القوانين بالتعزيز الإيجابي والمديح الذي يقدمه المدرس للسلوكيات الإيجابية عند الطلاب وعندما يتجاهل العقاب القاسي عند إنتهاك القوانين (آكرو أوليري 1987 ، بيفيرني وأوليري 1987 ، بيفينر ، روزن وأوليري 1991) بالإرشادات التالية للعقوبات الفعّالـة :-
  قم بمعاقبة الطالب بهدوء وبطريقة غير عاطفية (ويفضل أن تعاقبه على إنفراد وليس أمام الطلاب) 0
  ضع العقاب بحـزم (مثال : اشتغل بمهمتك الآن) 0
  اجعل العقاب مختصراً ومباشراً وإلاّ فإن الإنتباه قد يعزز السلوكيات غير المناسبة ويجلب إنتباه الطلبة 0
  عاقب الطالب بمجرد حدوث السلوك السلبي 0
   تجنب الخلط بين المديح والعقاب والجمل الإيجابية التي قد تعزز السلوكات السلبيـة 0

   زد من فعالية العقـاب من خلال الإقتراب من الطالب ، التواصل الجسدي ، والنظر في عينيـه 0
    بعد أن يتحسن سلوك الطالب ويثبت فعلى العقاب أن يخبو بشكل عام 0 وقد يحدث هذا أيضاً بشكل طبيعي ، وعندما يتحسن السلوك فإن العقاب غير ضروري أبداً بعدهـا 0
وبالإضافة إلى القوانين الصفية ، على المدرسين أن يكونوا قادرين على أن يوجهوا الطلاب بوضوح 0 فعلى الأطفال أن يفهموا ماذا يتوقع منهم أن يفعلوا إذا ما قاموا بإنجاز مهامهم بالشكل الصحيح .

 وهذه بعض الإرشادات التي تساعد على إعطاء توجيهات فعّالـة :
                إجذب إنتباه الطلبة قبل إعطائهم الإرشادات 0
                 إجعل الإرشادات قصـيرة وهادفـة 0
                كن محـدداً إتجاه السلوك الذي تود أن يؤديـه الطالب 0
                تجنب إعطاء أكثر من إرشاد في آن واحـد 0
                إجعل الإرشادات واضحة دائمـاً 0
                أعد الإرشاد على الطلبة ثلاث مـرات 0
             تأكد من أن الطلاب قد فهمـوا ما تريده منهـم 0

وقد تكون عملية إنتقال الطالب من صف لآخر أو مجموعة لأخرى أو نشاط لآخر أو مادة لأخرى صعباً وهذا يسبب مشاكل كثيرة للطلاب المصابين بالـتشتت اللانتباه و فرط الحركة 0 هذه الأمور قد تكون مصدر كبير للسلوكيات الفوضوية ، وبإدارة مشاكل الإنتقال هذه بفعالية سيكون التعليم أكثر فعالية 0 ويقدم لنا الباحث ماستروبيري وسكرجز (1994) الوسائل المتعددة التاليه للتأكيد على الإنتقال السريـع :-
1)    اجلس جانباً عندما تبدأ عملية الإنتقال ، مثلاً عندما يشرب الطلبة أو يبروا أقلامهم 0 وحدد أوقات معينة لقيام الطلبة بهذا الأمر حتى تقلل من حـدوث الفوضـى 0
2)    أسس توقعاً من الطلاب أن ينتقلوا بسرعة من نشاط لآخر وقم بتعزيزهم عند إطاعة أوامـرك 0
3)     أخبر طلابك أن أي وقت سيضيعوه من وقت الحصة خلال عملية الإنتقال سيتم إقتطاعه من وقت فرصتهـم 0
التنظيم المـادي :
ويعـود إلى عاملـين : الترتيب الحقيقي للصف وموقع الطالب داخل الحجرة الصفية 0 ويقترح باركلي وبيفيز(1998) أن الحجر الصفية المغلقة مناسبة أكثر من تلك المفتوحة للطلبة المصابين بالـتشتت اللانتباه و فرط الحركة لأن المفتوحة قد تسبب الكثير من المشاكل للأطفال لأنها تعطيهم فرص لعمل الفوضى 0 وحجم الصف أيضاً أمر ضروري جداً 0 فالصفوف المزدحمة سينتج عنها فوضى أكبر وبالتالي ضياع وقت المـدرس 0
فبإمكان المدرس أن ينظم أدراج الطلبة بطريقة تسمح لهم بحرية الإنتقال من درج لآخر دون إحداث أي ضجة أو إزعـاج 0من لإجراءات الأخرى إستخدام الأدراج الطويلة التي تمكن الطالب من الوقوف فيها بأريحية والعمـل 0ولا بد من إجلاس الطالبة بمكان قريب جداً من المدرس للسيطرة على الصف وإعطاء التغذية الراجعة الفعّالة 0 ولا بد ان توضع  الأدراج بعيدة عن الشبابيك والأبواب وأي جهة يسمع منها أصوات قد تشتت الإنتباه ، كما يجب أن يبعد درج الطالب عن مكان وجود مبراة أقلام الرصاص 0 (بندر وماثز 1995) 0
المهمـة والمـواد :
وتتعلق بآثار المواد والمهمات على سلوك الطالب 0 فقد يصعب على المدرس أن يبقي الطالب الذي يعاني من الـتشتت اللانتباه و فرط الحركة منهمكاً معظم الوقت في أداء الواجبات الصفية بسبب ضعف الإشراف من قبل المدرس ، وفرص التواصل القليلة ، ولأن العمل المستقل يتطلب النظام والذي يشكل صعوبة للطالب المصاب بالـتشتت اللانتباه و فرط الحركة 0
 والإبقاء على إنتباه الطلبة خلال النشاطات الجماعية أمر صعب أيضاً 0 فالطلبة المصابون بالـتشتت اللانتباه و فرط الحركة قد يظهرون مشاكل سلوكية كثيرة عندما لا يتجاوبون بفعالية أولا يتم تزويدهم بالتغذية الراجعة على الاداء 0 أما العوامل التي تؤثر على سلوك الأطفال المصابين بالـتشتت اللانتباه و فرط الحركة خلال المواد والمهمات فتشتمل على : صعوبة المهمه ، طول المهمه ، ومقدار ونوع التغذية الراجعة المقدمة خلال أداء المهمه 0 وهناك إستراتيجيات متعددة يمكن إستخدامها للتلاعب بهذه العوامـل 0
المنهاج وطريقة التدريس :
فما يدرّس وكيف يدرّس لهما تأثير كبير على سلوكيات الطلاب المصابين بالـتشتت اللانتباه و فرط الحركة 0 فالطلبة عادة يبدءون نشاطهم وحبهم للتعلم عندما نعلمهم أشياء قيمة في نظرهم ومرتبطة بما يهمهم (جلاسر 1992) 0 وفي حالة الطلبة المصابين بالـتشتت اللانتباه و فرط الحركة والذين يحتاجون إلى الكثير من التجهيز فإن هذا الأمر بالنسبة لهم غاية في الأهمية 0 ولكن المدرسين لا يملكون سلطة في تغيير المنهاج والتطوير على بعض مجالاته فالرياضيات والقراءة منهاجان ضروريان ولكن بإمكانهم أن يضيفوا أمور مشجعة للطلاب في منهاجهم الخاص 0
فبإمكان المدرس أن يقسم المنهاج إلى تقسيمات أسهل كما يمكن تقسيم المهمات إلى مهمات صغيرة نسبياً وتنظيمها جيـداً (هامل وآخرون 1993) 0
التحفـيز :
إن أداء وإنتباه الطلبة المصابين بالـتشتت اللانتباه و فرط الحركة يكون أكثر عندما يؤدون نشاطات ذات معنى بالنسبة لهم (مثال : دنلاب ، كيرن – دنلاب ، كلارك وروينز 1991، دنلاب ، وايت فيرا ، ويلسون وباناك 1996) 0 ولذلك لا بد للمنهاج أن يحتوي على أمور تهم الطلبة وتفيدهم في حياتهم اليومية 0 ويقترح الباحث زنتال عام 1993 أن بإمكان المهمات والواجبات المدرسية أن تكون أكثر تحفيزاً من خلال :
1)      إضافـة التغييرات اللونية والشكليـة 0
2)     المراوحة والتغيير في شكل تقديم الواجبات والمهمـات 0
3)     تقديم المهمات بشكل يراوح بين ما يهم الطلبة بشكل كبير وما تتدنى أهميته بالنسبة للطلبـة 0
4)     إستخدام المهمات التي تتطلب إستجابة حركية عكس تلك التي تتطلب إستجابات أكثر سلبيـة
الإنخــراط  :
يعاني الطلاب المصابين بالـتشتت اللانتباه و فرط الحركة من مشكلة أو صعوبة الإبقاء على الإنخراط المعرفي خلال عملية التعليم التي تشمل مجموعة كبيرة من الطلاب ، فقد يفقدون إنتباههم خلال الحصة ، وبالتالي يلتفتون إلى القيام بالتصرف بسلوكيات فوضوية ومما يزيد المشكلة تعقيداً أن هناك مجموعة كبيرة من الطلبة المصابين بالـتشتت اللانتباه و فرط الحركة أيضاً يعانون من صعوبات التعلم (دوبول وستونر 1994) 0
وحتى نزيد من إنخراط الطلبة ، على المدرس أن يتأكد من أن الطلبة يستطيعون متابعة محتوى الدرس 0 ولتحقيق ذلك ، على المدرسين أن يقدموا المادة بمستوى مناسب من الصعوبة ، وأن يوضحوا الأهداف والنقاط الرئيسية التي يودون تغطيتها وذلك بتقديم المادة الجديدة بشكل تدريجي خطوة بخطوة ، وأن يوفرون النموذج الصحيح للأداء والإجراءات الجديدة ، وأن يراقبوا فهم الطلبة ، ويعدلوا في التعليمات وطريقة التدريس كلما تطلب الأمر ذلك ، وأن يقوموا بتوفير تغذية راجعة صحيحة 0 (ماستروبيري وسكرجز 1994) 0
وعلى المدرسين أيضاً أن يأخذوا بعين الإعتبار الصعوبات التي قد يواجهها بعض الطلبة المصابين بالـتشتت اللانتباه و فرط الحركة في القدرة على الإنتباه لأكثر من مهمة في آن واحد ان الإستماع للمدرس والقيام بأخذ الملاحظات قد يسبب مشكلة للطلبة المصابين بالـتشتت اللانتباه و فرط الحركة 0 وفي هذه الحالة على المدرس أن يراعي تزويد هؤلاء الطلبة بنسخة من المحاضرة وأن يستخدم المخططات التي تساعد الطالب على تنظيم ملاحظاته (لازاروس ، 1996) أو أن يقوم بتسجيل المحاضرات والحصص للطالب على شريط كاسيت أو أن يقوم أحد الأقران بأخذ الملاحظات ومن ثم تصويرها للطالب المصاب بالـتشتت اللانتباه و فرط الحركة 0
إن الطريقة التي يسلكها المدرس في التدريس قد تساعد على إيقاف الطالب المصاب بالـتشتت اللانتباه و فرط الحركة 0 فالإرشادات العامة تتضمن تقديم الدروس بطريقة وأسلوب تركيزي وحماسي ، وأن يتجنب المدرس المحاضرات الطويلة وأن يسمح للإستجابات الفعّالة النشطة من قبل الطلبة بشكل متكرر ودائم (بيفيز وباركلي 1998) 0 إن تزويد الطلبة بالفرص المتكررة لأن يجيبوا بدلاً من جلوسهم السلبي بينما هم ينتظرون فرصة لكي يجاوبوا يعتبر أمر حاسم لإبقاء الطلبة المصابين بالـتشتت اللانتباه و فرط الحركة منهمكين في الـدرس 0
إن واحد من الأساليب الفعالة يتضمن إستخدام بطاقات إجابة (هاوارد وآخرون 1996) 0 فقد تكون بطاقات الإجابة تتضمن نعم أو لا ، أو أ ب جـ للأسئلة ذات الإختيار المتعدد ، أو أنها ترتبط بمحتوى معين (مثال : أن تحمل كل بطاقة إسم معركة مشهورة) 0 وهذا من شأنه أن يمنح الفرصة لجميع الطلبة بأن يشاركوا بفعاليـة 0
ومن الأساليب البسيطة أيضاً والفعالة هو أن يسمح للطالب بإختيار نوع النشاط الذي يريد 0 وقد دلت الكثير من الدراسات على فعالية هذا الأسلوب في تقليل السلوكيات الفوضوية وتحسين أداء الطلبة للواجبات وإنهائها داخل الحجرة الصفية (دنلاب ، كيرن – دنلاب وآخرون 1991، دنلاب ، ديرزل وآخرون 1994 ، دنلاب ، وايت وآخرون 1996، باول ويلسون 1997) 0 فيتم إعطاء الطلبة قائمة تحتوي على مهمات مختلفة ويسمح لهم بأن يختاروا واحدة يرغبون بأدائها 0 ويتم إستقاء جميع المهمات من المنهاج المدرسي العام وأن تكون على مستوى مناسب من الصعوبة إن أداء الإختيارات يسمح للمدرس بأن يستخدم المنهاج الموجود دون أن يضطر لإجراء تعديلات 0 وقد يمكن ربط هذه المهمات بأساليب التدخل المعتمدة على الإقتصاد الرمـزي 0

  اساليب التدخل المشجعة على السلوكيات المناسبة :
لا بد لأساليب التدخل من أن تركز على تقليل السلوكيات غير المناسبة وتعليم الأطفال سلوكيات بديلة تساعدهم على تحسين أدائهم الصفي (ريد وماج ، 1998) 0 وتقليل السلوكيات غير المرغوب بها لا يعتبر كافياً 0 فيما لم يتم إستبدالها بسلوكيات مناسبة ، فستحدث مشاكل من نوع آخر 0 ولا يوجد أسلوب تدخل واحد خاص للتعامل مع الطلبة المصابين بالـتشتت اللانتباه و فرط الحركة 0 وبعض الإرشادات العامة التي يجب أن توجد عند إستخدام أساليب التدخل مع الطلبة المصابين بالـتشتت اللانتباه و فرط الحركة تتضمن التالي : (دوبول وستونر 1994 ، بيفيفنز وباركيلي 1998) :-
أن تكون أساليب التدخل للسلوكيات المستهدفة من النوع الذي يؤثر على أداء الطالب الأكاديمي أو الإجتماعي الجيد 0 فلا بد من التركيز على السلوكيات المتعلقة بمعاملة الطلبة المصابين بالـتشتت اللانتباه و فرط الحركة 0
يحتاج الطلبة المصابين بالـتشتت اللانتباه و فرط الحركة إلى معززات غاية في القوة فإذا كانت المعززات كافية ، لن يجد الطالب صعوبة في المداومة على السلوك الإيجابي 0 وحتى نحدد أفضل المعززات ، يستطيع المدرسون تزويد الطلبة بقائمة من المعززات المحتملة وأن يسمحوا لهم بإختيار أي منها يفضل هؤلاء الطلبة 0 أو أن يقوم المدرسون بمراقبة المعززات التي يختارها الطلبة خلال النشاطات عندما يسمح لهم بالقيام بعملية إختيار تلك النشاطات (ماج 1999) 0
يجب أن تكون المعززات وما يترتب عليها ويلحق بها مباشرة ولحظية ، هذا مبدأ جيد جداً ومهم جداً مع الطلبة المصابين بالـتشتت اللانتباه و فرط الحركة والذين يعانون من مشكلة تأجيل المعززات 0
ومع مرور الوقت لا بد أن تنكمش قوة المعزز الممنوح للطلبة ، هذه الظاهرة صعبة جداً لمن يعانون من الـتشتت اللانتباه و فرط الحركة 0 وحتى نتجنب الوقوع في هذه المشكلة فقد يلجأ المدرسون إلى تغيير المعززات في كل فترة أو بين فترة وأخرى إذا وجدوا إنحرافات في السلوك 0 وعلى المربين أن يقوموا بعمل تقييم لهذه المعززات كل أسبوعين أو ثلاثـة (بيفيز وباركلي ، 1998) 0
على الأقل في بادئ الأمر ، يجب أن يتم تعزيز الطلاب المصابين بالـتشتت اللانتباه و فرط الحركة على اداء السلوك المستهدف حتى يزيد حدوث هذا السلوك (دوجلاس وباري 1983 ، باري ودوجلاس 1983) 0 فالتعزيز الإيجابي وحده قد يكون غير فعّال ما لم يتم ربطه بعقوبات بسيطة (بيفيز ، روزن ، وأوليري 1985 ، روزن ، أوليري ، وجويس ، كون وي وبيفيز 1984) 0 فلا بد من تقديم التعزيز الايجابي أولاً ومن ثم يتم تقييم فعاليته 0 وأخيراً ، تقدم العقوبات إذا لم يكن التعزيز الإيجابي وحده كافياً لتغيير السلوك 0
لا بد من توجيه المشاكل السلوكية ضمن البيئة التي تحدث فيها 0 فأساليب التدخل المعتمدة على المنزل أو تلك التي تدرس في بيئة واحدة (مثال : غرفة المصادر) والتي ينوي إستخدامها في بيئة أخرى (مثال : غرفة الصف المنتظمة) قد تكون غير فعّالـة 0
لا بد أن تكون المواد الأكاديمية مدمجة كجزء من العلاج ، فالكثير من الطلبة المصابين بالـتشتت اللانتباه و فرط الحركة يعانون من مشاكل أكاديمية والتي ترتبط مباشرة بمشاكل سلوكية أخرى 0 إن تحسين الأداء الأكاديمي قد ينتج عنه تقليل في السلوكيات غير المناسبة الأخرى 0 فالمشاكل المتمثلة بالرسوب أو الفشل في إكمال الواجبات ، او فقدان الواجب ، أو العمل غير المنظم يجب أن يتم التغاضي عنها بعض الأحيان 0
يجب أن يتم إنخراط الطالب بأكبر قدر ممكن من الواقعية ، فيستطيع الطلاب تزويدنا بمعلومات قيمة عن سبب حدوث المشاكل السلوكية (ريد وآخرون ، 1997) ، ويستطيعوا أن يقرروا أيضاً ما هي أكثر اساليب التدخل قبولاً ومناسبة لهم (إليوت ، ويت ، جوزيت جالفين وماو 1986) 0
ان الطلاب المصابين بال تشتت اللانتباه و فرط الحركة يشكلون مجموعة كبيرة ، والدراسات التي اجريت والمتخصصة بالغرف الصفية تعتبر قليليلة نسبيا ( دوبول وايكرت 1997 ) 0 فلا يوجد اسلوب تدخل واحد فعالا مع جميع الطلبة المصابين ب تشتت اللانتباه و فرط الحركة0 فجرعة واحدة ثابتة من العلاج قد لا تات بنفس النتائج مع جميع الطلبة الذين لديهم تشتت اللانتباه و فرط الحركة( دوبول وايكرت و ماك جوي ،1997 ) 0 فسلوك الطلاب لا يكون عشوائيا فجميع السلوكات تحدث ضمن السياق البيئي وتكون ذات هدف0وافضل النتائج عندما يستطيع المربون تحديد الهدف او الوظيفة التي يخدمها سلوك معين ( مثال : الهرب من مهمة مملة ، البحث عن تحفيز اكثر ، لفت الانتباه ) وأن يوائم بين السلوك واسلوب التدخل المناسب له، هذه العملية والتي نسميها التقييم الوظيفي قد اثبتت فعالية وهي الان ضرورية جدا (لمزيد من التفاصيل راجع دوبول وايرفن 1996 ،دوبول ،ايكرت وماك جوي 1997،ريد واخرون 1998 ) 0

 وفيما يلي عرض لبعض اساليب التدخل التي اثبتت فعاليتها مع الطلبة المصابين بال   تشتت اللانتباه و فرط الحركة وهي على التوالي :
1)    تكلفة الاستجابة 0 
وهي خسارة كمية محددة من التعزيز بناء على اداء سلوك غير مرغوب فيه او غير الملائم ، فهو مثل مخالفة المرور اذا خرجت عن معدل السرعة المحدد (سلوك غير ملائم )تخسر كمية محددة من المعزز ( نقود ) ، ان تكلفة الاستجابة من الاساليب القوية والتي تستخدم بسهولة وفعالة مع الاطفال الذين لديهم تشتت اللانتباه و فرط الحركة (رابورت،مارفي،وبيلي،1982( 0 انه مناسب للحالات التي يريد التقليل او الحد من السلوكات غير الملائمة ( مثل الضرب ، او الصراخ )0 *استخدم تكلفة الاستجابة عندما تفشل عند استخدام التعزيز الايجابي او اذا كان من ضروري تغيير السلوك في الحال ، ان تكلفة الاستجابة لن تخلق سلوك ملائما وانما تقلل من السلوك غير الملائم ،تكلفة الاستجابة لسلوك الملائم يرافقها اسلوب التعزيز الايجابي والذي صمم لزيادة السلوك الملائم ان خطوات استخدام تكلفة الاستجابة موضحة في جدول رقم 3 0
           * عند استخدام تكلفة الاستجابة مع التلاميذ الذين لديهم تشتت اللانتباه و فرط الحركة
  يجب ان تتاكد المعلمة من وجود معززات قوية ،ويجب ان تنتبه انتكون حازمة غير رقيقة ، فالرقةيجب ان تكون  عندما يظهر السلوك المحدد عندما  المعلمة الطالب يجب ان لا تعطيه محاضرة فهذا ممكن ان يعزز السلوك غير الملائم فهو وسيلة تواصل لحال واقعي وتتابع بعده المعلمة 0 ان فعالية تكلفة الاستجابة يجب ان تقيم عن قرب اذا كانت ملائمة يجب ان تكون النتيجة مباشرهوالسلوك يقال انه تغير واذا لم تكن كذلك يجب على المعلم ان يعيد تقييم الاجراءات ومحاولة اسلوب اخر للتدخل.

2)  فترات راحة    
TIME-OUT  
اخراج الطالب من الصف( 
TIME-OUT ) عندما يقوم بسلوكات غير مناسبة 0
واذا اردنا ان يكون هذا الاسلوب فعالا لابد من الانتباه الى الامور التالية :
اولا:      ان تكون الحجرة الصفية الاساسية ( وليس الحجرة التي يتم اخراج الطالب اليها ، هي مصدر تعزيز  للطالب 0 وغير ذلك ، فان التعزيز لن يمنع الطالب ، فاذا كانت الحجرة الصفية مصدر ملل للطالب وغير فاعلة فان اخراجه منها يعتبر تعزيز له وقد يبحث الطالب عن وسائل تجعل المدرس يخرجه من الحجرة الصفية 0 ولذلك فان استراتيجية اخراج الطالب يمكن استخدامها بطريقة افضل عند ربطها بوسائل التعزيز الايجابية 0
ثانيا:       قد يلجأ بعض الطلبة الذين لديهم ضعف انتباه ونشاط زائد " تشتت اللانتباه و فرط الحركة "الى التصرف بسلوكيات فوضوية كوسيلة للتهرب من اداء المهمات والواجبات او من المواقف غير السعيدة بالنسبة لهم 0 وفي مثل هذه المواقف فان استراتيجية اخراج الطالب من الحجرة الصفية سيكون غير فعال بل على العكس سيسمح له بالتهرب من اداء المهمة وبالتالي ستكون هذه الاستراتيجية بمثابة تعزيز فعال للسلوكيات غير المناسبة 0

3)   الاقتصاد الرمزي 

ان الاقتصاد الرمزي يعطي الطالب مجموعة من القطع عند اداؤه للسلوكات مناسبة وهذه القطع تستبدل من المعلم باشياء يريدها ( مثل وقت للفسحة ، غداء ، حلوى ) ان اسلوب الاقتصاد الرمزي من الاساليب الممتازة لزيادة السلوك الملائم لطلبة ال تشتت اللانتباه و فرط الحركة
  والذين يحتاجون الى تعزيز كثير والذي يكون عادة في الصف 0 تم دراسة هذا الاسلوب في اللعديد من الدراسات ( دوبول وستونر ،1994 )وبنتيجة تحسن ممتازة ( روبنسون ونيوباي وجانزل 1981 )0 ممكن استخدامها لوحدها او مع اساليب اخرى وممكن استخدامها على الافراد او على اساس مجموعة كبيرة وممكن دمجها مع المناهج الاكاديمية مثل ممكن عمل نظام بنكي بحيث يكون الطلاب هم المحاسبين ( للقطع ) جدول رقم 5 يبين خطوات العمل في الاقتصاد الرمزي 0  

4)   تعليم الاقران  

  وهناك نوعين من انواع تعليم الاقران قد تم استخدامها مع الطلبة المصابين بال تشتت اللانتباه و فرط الحركة
  هي :
  تعليم الاقران على مستوى الصف بشكل عام والتي يقوم بها الصف باكمله او مجموعات كبيرة بالانقسام الى فرق تنافسية ، يقومون فيها باكتساب النقاط تبعا لتفوق ادائهم اليومي 0
    التعلم عن طريق الاقران النظامي :
وقد اثبت كلا الاسلوبين فعاليتهما مع الطلبة المصابين ب تشتت اللانتباه و فرط الحركة
  فهما قد يسببان زيادة في استجابات هؤلاء الطلبة اكاديميا والانتباه للمهمات والواجبات ، والتعلم الاكاديمي وزيادة وتقليلفي نفس الوقت من السلوكيات غير المناسبة ( دوبول وهننجتون، 1993 ،دوبول ،ايرفن ،هوك وماك جوي 1998 ) ، (لوك وفوكس 1995 ) وقد يفيد هذا الاسلوب المدرس ايضا بحيث لن يكون بحاجة لمراقبة الطلاب دائما وان يستغل الوقت هذا بتوجيه وتعليم الطلاب ضمن مجموعات صغيرة 0 

5)   ملاحظات المدرسة التي تؤخذ مع الطالب للمنزل ويتم توقيعها من قبل اولياء الامور 0
أساليب التنظيم الذاتي :
 وتشتمل المراقبة الذاتية والإدارة الذاتيـة 0
المراقبة الذاتيـة :-
وتعبر عن أسلوب إتباع الطلاب لمراقبة إذا ما كان فعلاً يقوم بأداء المهمات المطلوبة منه ويتصرف كما يجب أم لا لما يقوم الطالب بإحصاء نتائجه بنفسه 0وقد يستخدم هذا الأسلوب مع إحداث تغييرات بسيطة مع الطلبة بالـتشتت اللانتباه و فرط الحركة فقد يواجه المدرسون مشكلتين محتملتين همـا:
(1)حيث أن الطلبة يجب أن يقوموا بتقييم أنفسهم وتسجيل أدائهم لوحدهم لفترات متكررة ، فإن طول هذه الفترات قد يكون عظيم وبالتالي فإن أداء الطالب سينحرف (باركلي وآخرون 1980)
(2)    قد لا يقوم الطلاب بتنفيذ أو أداء هذه الإجراءات بشكل ثابت أو صحيح .
الإدارة الذاتيـة :-
وتجمع بين تقييم المدرس وتقييم الطالب لنفسه 0 وقد أثبتت هذه الأساليب فعاليتها في تقليل السلوكيات الفوضوية وهي مناسبة لبيئتي التعليم الخاص والحجر الصفية المنتظمة ، ويقبل بها الطلاب والمدرسين معاً (هنشو وفيلينيك ، 1992 ، هوف ودوبول ، 1998) 0 وعند تطبيق هذا الأسلوب ، على الطالب أن يتفهم العلاقة بين السلوك والنسبة المعطاة لـه 0 وقد استخدم هوف ودوبول هذا التدريج عام 1998 كالتالي :
5  =      ممتاز. إتباع جميع القوانين خلال كامل الحصة 0
             4  =      جيد جداً . ضعف بسيط واحد ولكن اتبع الطالب جميع القوانين لبقية مدة الدرس 0
             3  =      معتدل . اتبع الطالب القوانين في معظم وقت الحصة دون هجوم أو إعتراض حقيقي 0
             2  =      أقل من المعدل. لقد انتهك الطالب قانوناً أو أكثر إلى درجة أصبح معها السلوك غير مقبـول.
             1  =      ضعيف. لقد انتهك الطالب قانوناً أو أكثر لمعظم فترة الدرس ، وكان سلوكه العام غير مقبول أبـدا.ً
          صفر =    غير مقبول كلياً .  لقد انتهك الطالب قانوناً أو أكثر طوال فترة الدرس .
الجـدول رقـم "1" التبني البيئي  

ملحق تفسيري للجـدول :

أ -     المشكلـة 0
ب-    الحــل 0
أ -(المشكلة)     مشاكل ثانوية في النظام ، سهولة ميل الطالب إلى عدم الإنتباه 0
ب- (الحل)   أجلس الطالب في مكان يسهل عليك مراقبة سلوكه ،
زود الطالب بالتغذية الراجعة المتكررة لكل سلوك 0
أجلس الطالب بقرب الأطفال الذين يزودونه بنماذج إيجابية والذين بإمكانهم تجاهل السلوكيات غير المناسبـة 0
رتب المقاعد بحيث تقلل من عدم إنتباه الطلاب (مثال : في صفوف وليس في طاولات ومجموعات) 0
 قم بإزالة المحفزات (مثال : لا تجلس الطالب بجانب قفص العصفور مثلاً) 0
أ -(المشكلة) مشاكل في القيام ببدء العمل وإتباع الروتين الصفـي 0
 ب-(الحل) قم بعمل جـدول يومـي وأبـقِ عليـه 0
      علم الطلاب الروتين اليومي وعزز طاعتهم لـك 0
      قم بتأسيس القوانين الصفية ، علّم هذه القوانين وأكد عليها بثبـات 0
      زود الطالـب بتلميحـات إضافيـة
      قم بتعزيز الطالب عند إتباعـه للقوانـين
      قم بتعزيز الطالب عند قيامه بالبدء في المهمات في وقتـها
      قم بالتلميح للطلاب عن الأحداث المستقبلية أو المهمات التي ستتطلب سيطرة وتحكم إضافـي
      قم بتأسيس / تعليم الروتين الإنتقالي وإجراءاتـه
      قم بتعزيز الإنتقال المناسـب
      قم بالتلميح للطلبة متى عليه حـدوث عملية الإنتـقال

 أ -     البقاء في المقعد بشكل سلـبي
ب-    دع الطالب يقوم بإدارة الصف ، وأن يساعد في تنظيف الصف ، والقيام بالأعمال التطوعية كبري الأقلام وتنظيم الأدراج
      قم بتوفير المقاعد العالية التي تسمح بالوقـوف
إسمح للطالب بالوقوف خلال الدروس الجماعية أو خلال نشاطات المجموعات الصغـيرة
قم بتزويد المزيد من الأدراج في الصف واسمح للطالب بالإنتقال من درج لآخر وأن يتنقل بين الدرجـين
زود الطلبة باستجابة حركية أو كلامية (اسمح للطالب بأن يعلِك اللبـان)
إستخـدم معززات النشـاط
أ -     نسيان الواجب ، عدم التنظيم ، والفشل في إنهاء الواجبـات
ب-    أكتب الواجبات المطلوبة على اللوح أو في دفتر الواجبـات
نظم خزانة أو درج الطالب ، ضع أماكن معينة للكتب والدفاتـر
إستخدم الملفات المخصصة للواجبات التي يجب على الطالب إتمامهـا
ذكر الطلبة دائماً بإحضـار أدواتهـم
إستخدم دفاتر الواجبات ، والجداول الزمنيـة ، والأدوات المساعدة المنظمة
أشرف وعزز إستخدام الأدوات المساعـدة
مارس التخطيط بحيث تعلم الطلبة كيفية تجزئـة النشاط وتقسيمـه
قم بتعليم المهارات الضرورية بشكل مباشـر
قلل من الواجبات البيتية وتأكد من أن الواجبات المعطاة على مستوى مناسب من الصعوبـة

أ -     صعوبة في إكمال الواجب أو الإبقاء على نفس المجهود والأداء
ب-    قسّم الحصة الصفية إلى أجزاء زمنية صغيرة تخصص كل منها لنشاط واح
قسم الواجب إلى وحدات صغيرة 0 (مثال : "15" مسألة رياضيات ، حفظ إملاء خمس كلمات ، "3" دقائق للقراءة الشفويـة) 0
تجنب إعطاء الواجبات غير الضروريـة 0
قلّل من طول الواجبات الكتابية قـدر الإمكـان 0
إستخدم الكمبيوتر إذا أمكن للمساعدة في مشاكل الإمـلاء

 الجدول رقم "2"
إرشادات للقوانين الصفية الفعّالـة
ملحق تفسيري للجـدول :

أ -     الإرشاد الأساسي 0
ب-    وصف الإرشـاد 0
أ )     امتلك قوانين قليلـة وجيـدة 0
ب)     معظم الحجر الصفية تستلزم وجـود (3-5) قوانين والتي تغطي مجموعة واسعة من السلوكيات إذا لم يستطع الطلبة تذكر القوانين ، فإنهم يستطيعوا إتباعهـا 0
أ )     ضـع قوانـين قصـيرة وبسيطـة 0
ب)     يجب أن تكون القوانين مختصرة وموضوعة ببساطة إذا لم يستطع الطلبة تفهم القوانين فإنهم لن يستطيعوا إتباعهـا 0 هذا أيضاً يسهل على المدرس أن يمدح الطلبة لإتباعهم القوانـين 0
أ )     إجعل القوانـين إيجابيـة 0
ب)     يجب أن تؤكد القوانين على ما يجب على الطالب فعلـه أكثر من التركيز على ما لا يجب فعلـه 0
أ )     ضع القوانـين في مكان ثابـت 0
ب)     يجب أن تعرض القوانين في مكان يستطيع الطالب رؤيتها وبإستمرار وبالتالي حتى يستطيع تذكرها دائماً 0 ارجع الطلبة إلى هذه القائمة وذكرهم بها عند حدوث السلوكيات الفوضويـة 0
أ )     علّم هـذه القوانـين 0
ب)     يجب أن يتم التعامل مع السلوكيات الصفية على أنها محتوى مهم للمنهاج ، علم القوانين للطلبة 0 ناقش معهم معاني ومغزى هذه القوانين وأهميتها 0 أطلب من الطلبة أن يقدموا نماذج تمثل على إتباع وعدم إتباع القوانين 0
أ )     عـزّز طاعـة الطـلاب 0
ب)     يجب على المدرسين أن يراقبوا وبانتظام مدى إطاعة الطلبة للأوامر والتزامهم بالتعليمات وأن يمدحوهم عند إلتزامهم 0 بالإضافة إلى ذلك ، فلا بد لإنتهاكات القوانين الصفية من أن ينتج عنها عقوبات بسيطـة 0
الجدول رقم "3"
تطبيق نظام تكلفة الإستجابـة
ملحق تفسيري للجـدول :
أ -     الخطــوات 0
ب-    الوصـــف0
أ )     عقـد مؤتمـر مع الطلاب ومناقشتهـم 0
ب)     أخبر الطلبة بأن هناك مشكلة في سلوكياتهم 0 أسس سلوك معين يكون قد سبب مشكلة 0
أ )     قم بتأسيس المعـزز 0
ب)     أخبر الطالب بأنك ستعطيه معزز إضافي (مثال : 15 دقيقة إضافية للعب على الكمبيوتر ، 10 دقائق إضافية كإستراحة) ومتى سيتم مكافأة الطلبة بها 0 ثم أخبرهم أن أي مثال على السلوكيات غير المناسبة سيجعلهم يفقدون جزء من المعززات 0
أ )     أسس مقدار الخسارة من المعززات 0
ب)     أخبر الطلبة بمقدار الخسارة الذي سيكون ، فمثلاً : في كل مرة يفشل الطالب فيها في إتباع التعليمات سوف يخسر دقيقتين من وقت الكمبيوتـر 0
أ )     أوجد الوسائل لإيصال فكرة خسارة المعززات للطالب 0
ب)     يجب أن يعرف الطالب متى سيخسر ، ويمكن عمل ذلك بوسائل عدة 0 فمثلاً ضع 10 نجم على اللوح 0 وفي كل مرة يخسر فيها الطالب إمسح واحدة من هذه النجم 0 وتجنب الأساليب التي قد تؤدي إلى عدم الإنتباه وبالتالي حدوث مشاكل في السلوك 0
أ )     أكـد على الإحتفـاظ بالتعزيـز 0
ب)     أنت لا تريد الطلبة أن يفقـدوا جميع المعززات لأنه إذا حدث ذلك فلن يكون هناك داعي لأن يتصرفوا جيـداً 0
الجدول رقم "4"
مستويات إخراج الطالـب من الصـف
 ملحق تفسيري للجـدول :
أ -     المستــوى 0
ب-    الوصـــف0
أ )     التجاهـل المخطـط لــه 0
ب)     ويتعلق بإزالة المعززات الإجتماعية المنتظم والمستمر عند حدوث السلوكيات غير المناسبة 0 وقد يلحق هذا الأمر المدرس والطلبة الآخرون أو الإثنان معاً 0 فيحجم المدرس عن أي تواصل كلامي او جسدي أو مرئي مع اطلاب لفترة زمنية معينة0
أ )     شريط إخراج الطالب من الصـف 0
ب)     تم إستخدام شريط ما يتيح للمدرس والطلاب على توصيل مستويات عالية من التعزيز. وعندما يسيء الطفل التصرف ، يتم إزالة الشريط والتعزيز لفترة زمنية معينة 0 وعند إتباع ذلك بسلوك معين فإنه يتم إستبدال الشريط ويتلقى الطفل مرة أخرى مستويات عالية من التعزيز الإجتماعي من قبل المدرس والأقران معــاً 0
أ )     المراقبـة المستمـرة 0
ب‌)في هذا الإجراء يتم إزالة الطفل من نشاط المجموعة أو لا يسمح له 0 المشاركة فيها لفترة زمنية محدده وذلك طالما واصل هذا الطفل إساءة السلوك ، ويبقى الطفل في مكان يستطيع من خلاله مراقبة المجموعة ولكنه لا يستطيع المشاركة أو تلقي أي نوع من التعزيــز 0
أ )     الطرد والإستبعاد 0
ب)     هنا يتم إستبعاد الطفل بشكل كامل من الحجرة الصفية ويوضع في مكان يتفحص أي نوع من التعزيز (مثال : إجلاس الطالب في الممـر) 0
أ )     العــزل 0
ب)     يتم وضع الطالب في غرفة عزل مصممة خصيصاً لهذا الغرض ولكن لفترة زمنية قصيرة 0 وهذا الإجراء هو أكثر الإجراءات تقييـداً 0
الجدول رقم "5"
تطبيق الإقتصاد الرمـزي
ملحق تفسيري للجـدول :
أ -     الخطــوات 0
ب-    الوصـــف0
أ )     إختر سلوك أو سلوكيات المرغوبة 0
ب)     إجعل السلوكيات محددة وضمها في معيار قبول الأداء 0
إبدأ بعدد صغير من السلوكيات 0 ليس أكثر من 3 أو 5 0
إن الكثير من السلوكيات سيربك الطالب ويصعب على المدرس إدارة هذه السلوكيـات 0
دائماً اشمل واحد أو إثنين من السلوكيات التي يسهل على الطالب القيام بها 0
أ )     قم بصنع وإقرار القوانـين 0
ب)     تأكد من أن الطلبة قد فهموا القوانين والتي تتضمن :-
1) متى سيتم إعطاء الشارات 0
2) كم إشارة سيمنح الطالب مقابل كل سلـوك 0
3) عدد المرات التي يستطيع الطالب فيها اللعب بالإشارات لتأسيس المعززات 0
أ )     إختر الشـارات 0
ب)     تأكد من أن الشارات المستخدمة آمنة ، وتصمد لفترة من الوقت ويسهل إمتلاكها وخسارتها 0
أ )     إستخدم المعززات البديلـة 0
ب)     إستبدل الشارات بالمعززات 0
حتى تحقق (التعزيز) إستخدم قوائم للتعزيز وخذ إقتراحات الطلبة أو راقب إختبارات الطلبة للنشاطـات 0
أ )     أوجـد الدقـة 0
ب)     وضح للطلبة كم عدد الإشارات عليهم أن يكتسبوا حتى يستطيعوا الحصول على المعــزز 0
أ )     قم بعمل إختبار للنظـام 0
ب)     قبل البدء فعلياً قم بعمل إختبار للنظام 0 هذا النظام أو الإجراء سيرتب الدقة المناسبة ، ويضمئن الطالب أنه سيحصل على الشارات 0
الجدول رقم "6"
تطبيق المراقبـة الذاتيــة
ملحق تفسيري للجـدول :
أ -     الخطــوات 0
ب-    الوصـــف0
أ )     إختر متغيّر تهدف إليـه 0
ب)     لا بدّ من أخذ "4" أمور بعين الإعتبار عند إختيار السلـوك 0
يجب أن يكون السلوك محدد بشكل جيد حتى يستطيع الطفل القيـام بعمل تقييم ذاتي بشكل صحيـح .
 يجب أن يكون السلوك واحد حتى يستطيع الطالب (الطفل) مراقبته بسهولة 0
 يجب أن يكون السلوك مناسب للبيئة والمهمـة 0
 يجب أن يكون السلوك شخصي ومناسـب 0
أ )     إجمع المعلومات الأساسيـة 0
ب)     بعد إختيار السلوكيات المستهدفةا ، إجمع وسجل المعلومات الأساسية والتي تسمح بتقييم الفعالية لبدء المراقبة الذاتيـة 0
أ )     إحصل أو استخلص التعاون المرغوب بـه 0
ب)     من أجل وبسبب الطلاب وليس المدرس قم بإدارة أسلوب التدخل فعلياً 0 فعلى الطلبة أن يوافقوا على محاولة الإجراء 0 قم بعمل نقاش مع الطلبة لمواجهة مشكلة معينة وبصراحة 0 أشر إلى  الفوائد التي قد يجنيها الطالب جرّاء تحسينه لسلوكياته 00 قم بتشيكل إطار عام للمراقبة الذاتية التي ساعدت الطلبة الآخرين على حل نفس المشكلة
أ )     قم بتدريس إجراءات المراقبة الذاتيـة 0
ب)     ويتضمن هذا أربع خطوات لتأكيد تعلّم الطفل لإجراءات المراقبة الذاتية وهي :
(1)   أن يشرح المعلم الإجـراء 0
(2)   أن يمثل على خطوات الإجراء عند التفوه بهـا 0
(3)   أن يمثل المدرس على الخطوات بينما يقوم الطالب بتكرارها شفوياً 0
(4)   يقوم الطالب بالتمثيل على الخطوات وتكرارها شفوياً في نفس الوقـت 0
أ )     أعطِ الطلبة ممارسة وتمارين مستعملة 0
ب)     وخلال الفترات الأولى من إقحام الطالب بالمراقبة الذاتية ، فإنه من المهم أن نراقبهم وذلك حتى نتأكد من إتباعهم للإجراءات بثبات ودقـة 0 ذكر الطلبة بأن يمثلوا على الإجراء في الجلسات الأولى القليلـة 0
الجدول رقم "7"
تطبيق الإدارة الذاتيــة
ملحق تفسيري للجـدول :
أ -     الخطــوات 0
ب-    الوصـــف0
أ )     قم بتأسيس القوانين الصفية والمعززات البديلـة 0
ب)     ناقش القوانين الصفية مع الطلبة 0 وأعلمهم بأنه سيتم تسجيل سلوكهم من قبلك كمدرس وأن الطالب سيتلقى أنواع التعزيز المختلفة بالإعتماد على أدائه 0 ناقش مع الطلبة نظام إحتساب التسجيل والنسب لهم وأرهم كيف يتجنبون ورقة التسجيل هذه 0 أخبرهم بوقت حدوث التسجيل وطول الفترة الزمنية التي سيقوم الطالب بعمل التسجيل الخاص به أعلم الطلبة بأنهم يستطيعون الحصول على النقاط والشارات عند قيامهم بهذه المهمة 0 ويستطيعون أن يعالجوا النقاط التي أخطأوا فيه بالحصول على المعززات البديلة عن تصحيح السلـوك 0
أ )     قم بعمل نسب للطلبـة 0
ب)     لمّح للطلبة بأنك ستقوم بتسجيل نسب لهم 0 وفي نهاية فترة التسجيل إلتق بالطلبة لفترة زمنية قصيرة وأخبرهم عن نسبتهم وناقش معهم كيف وسبب حصولهم على هذه النسب ، وكافئهم حسب نقاطهم التي سجلوهـا 0
أ )     لا تنس التغذية الراجعـة 0
ب)     في هذه المرحلة يتلقى الطالب العزيز عند قيامه بعرض أو سلوك تصرفي ذات التقييم 0 وفي نهايى الفترة الزمنيـة يقوم الطالب والمدرس بتسجيل السلوك 0 ومن ثم يتم مقارنة النسب التس سجلها لنفسه تتقارب مع ما سجله له المدرس 0 وقد يعطي الطلبة مكافآت إضافية إذا ارتفعت النسب التي سجلوها تماماً مع النسب التي سجلها لهم المـدرس 0
أ )     قم بتحقيق السلوك المرغوب دون توفير التغذية الراجعـة 0
ب)     يتم مكافأة الطلاب بالجوائز والنقباط دون مناقشتها إلاّ إذا اختلفت النسب التي سجلها الطالب عن تلك التي سجلها المدرس بمقدار نقطتين أو أكـثر 0
أ )     قم بتطبيق توسيع الفترة الزمنيـة 0
ب)     ويتم تطويل الفترة التي يقوم المدرس والطالب فيها بتسجيل النسب بطريقة منتظمـة (من 5-15 دقيقة) 0
أ )     إنكماش وإنتهاء التسجيل تدريجياً والنقـاط 0
ب)     يحتفظ الطلاب بالنقاط التي إكتسبوها بالإعتماد على نسبهـم 0 وإذا انحرف السلوك فإنه يحدث مفاجآت في ذلك ، والتي على الطالب أن يعيد التوافق بين النسب التي سجلها هو وسجلها مدرسه لـه 0
أ )     الإدارة الذاتيـة 0
ب)     يقوم الطالب بتسجيل النسبة الخاصة به للسلوك 0 ويقوم بمكافأة نفسه بالنقـاط 0 ولا تتطلب هذا تدخل من جهة المدرس أبـداً 0


التسرب الفكري ( السرحان ) من جو الحصة




1- لمحة توضيحية : يشعر المعلم أحياناً أثناء الشرح بأن بعض التلاميذ لديه يسودهم الصمت التام ، أو النظر المركز المستمر إليه أو إلى خارج الغرفة الدراسية وعندما يميل إلى سؤالهم عن نقطة تم شرحها أو عما انتهى من قوله ، يقفون ( كما في العادة في تعليمنا ) قائلاً أحدهم " ها " أو " لم أسمع يا أستاذ " ، أو يجيب اجتهاداً أي شئ يخطر بباله في تلك اللحظة . نطلق على مثل هذا السلوك عادة في التربية بالتسرب الفكري أو السرحان Day Dreaming . و كما هو واضح من حديثنا الحالي ، فإن نتائجه المباشرة تنعكس سلبياً على تعلم أفراد التلاميذ وتحصيلهم وتنمية عادات غير مستحبة اجتماعياً لديهم كما هي الحال في الانزواء و الانطواء على النفس .

2- مظاهر السلوك : يبدو التسرب الفكري أو السرحان لدى التلاميذ بالمظاهر التالية :-
·       النظر المركز المستمر نحو ناحية معينة في الفصل أو خارجه ، مع عدم الحركة أو التحدث بشيء  الصمت التام .
·                 عدم المشاركة الصفية أو محدوديتها .
·                 عدم متابعة الشرح أثناء الحصة .
·                 عدم إنهاء الواجب الصفي أو البطء الشديد في إنجازه .

3- المنبهات (العوامل ) المحتملة : يمكن أن تكون منبهات أو أسباب سلوك السرحان ما يلي :
·       اعتماد المعلم المستمر على أسلوب المحاضرة في التدريس إن المحاضرة بعدم تشجيعها عادة لمشاركة التلاميذ في عملية التعليم و تركيزها على أهمية الاستماع و الهدوء من الحضور (التلاميذ) يحفز قسماً غير قليل منهم على التسرب الفكري و الانشغال بأمور جانبية تهم التلميذ أو أسرته
·       خبرة التلميذ لمشكلة شخصية أو أسرية تأخذ عليه إدراكه وقدرته على التركيز فيميل إلى السرحان محاولاً حلها أو التفكير بها .
·       صعوبة المادة الدراسية لديه ، حيث يشعر التلميذ معها بسهولة السرحان أو التسرب بدل محاولته و عدم استطاعته .

4- الحلول الإجرائية المقترحة : يتغلب المعلم على مشكلة التسرب الفكري أو السرحان لاعتماده للإجراءات و المبادئ التالية :
·       تنويعه لأساليب وأنشطة التدريس وعدم اعتماده على المحاضرة أو الإلقاء إلا عند الضرورة ، كما هي الحال في كون المعلومات جديدة كلياً على التلاميذ او صعبة جداً أو توضيح خبرة شخصية لديه .
·       مقابلة التلميذ و التعرف على مشكلته الشخصية أو الأسرية ومحاولته الاستجابة لها إنسانيا وموضوعياً .
·       تعرف المعلم على مواطن الصعوبة التي يواجهها التلميذ في المادة الدراسية والاستجابة لها حسب مقتضيات الموقف التعليمي وحاجة التلميذ وقدراته العامة .

العقاب اللفظي والجسدي



الثواب حالة تبعث فينا الرضا والسرور ، نتيجة قيامنا نحن أو غيرنا بعمل شيء ما يهدف إلى تشجيعنا ، أو تشجيع الآخرين على تكرار سلوك مرغوب فيه.
والعقاب حالة تبعث فينا الحسرة والألم ، نتيجة قيامنا نحن أو غيرنا بعمل شيء ما يهدف إلى تثبيط سلوك غير مرغوب فيه ، أو منع تكراره عندنا أو ردع غيرنا عن تكراره وممارسته .
ويستخدم كل من الثواب والعقاب كأداة لتعزيز السلوك ، فالأول يعتبر معززاً إيجابياً أما الثاني فهو معزز سلبي .
موقف الإسلام من العقاب :
الإسلام لا يجيز ضرب الأطفال بالعصا إلا في حالة ترك الصلاة بعد سن العاشرة ، فالإسلام يدعو إلى حث الأطفال ، وتوجيههم وإرشادهم للقيام بهذه الفريضة في سن السابعة ، وأعطى الطفل فترة ثلاث سنوات بمثابة تعليم وتوجيه وترغيب ، حتى يألفوا تلك الفريضة ، و يقوموا بأدائها عن رضا واقتناع لقول الرسول ( صلى الله عليه وسلم : \" مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين واضربوهم عليها وهم أبناء عشر سنين ، وفرقوا بينهم في المضاجع \" . فمبدأ العقاب بالضرب في هذا الموقف هو إشعار للطفل بأهمية الصلاة ، وقيمتها في حياة المسلم ، لذا توجب استخدام هذا النوع من العقاب في حالة العزوف عنها بعد سن العاشرة .
وقد نهى الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) عن الضرب على الوجه والوسم في الوجه فالرسول لم يضرب بيده أحداً قط ، وهو قدوتنا ، فالإسلام لا يجيز استخدام العنف والقهر والاستهزاء بالإنسان ، ويفضل توجيه الفرد وإرشاده أو زجره بالرفق ، وبالتي هي أحسن . لقول الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) : \" يا عائشة لم يبعثني الله معنتاً ولا متعنفاً ولكن بعثني معلماً وميسراً \" .
هذا هو المبدأ التربوي الإسلامي ، فالتعليم الفعال لا يحدث إلا في بيئة آمنة توفر الراحة والطمأنينة للمتعلم .
ومن العلماء المسلمين الذين تحدثوا عن العقاب ( القابسي ) حيث دعا إلى الحكمة في استخدام العقاب والتدرج فيه ، بحيث لا تستخدم العقوبة الجسدية إلا بعد نفاذ الأساليب الأخرى ، وإن تكون نهاية المطاف ، ومن أساليب العقاب عنده :
( الزجر – التهديد - العزل ) على أن الإرشاد والتوجيه في رأبه يسبق العقاب بكافة صوره .
و يقول أبو حامد الغزالي : \"الثواب خير من العقاب ولكل ٍ شروطه في استخدامه\"
ومن آراء ابن خلدون التوجيه والإرشاد أفضل من العقاب ، والثواب أفضل من العقاب لما فيه من قهر وإذلال ، وقد أيدت الأبحاث المعاصرة صدق رأي ابن خلدون .
أسلوب العقاب : يقصد به إيقاع العقاب على الفرد ، وذلك لإتاحة الفرصة له كي يتخلص من سلوكه الخاطئ بدءاً بتقليل احتمالات ظهوره في مواقف لاحقة مشابهة ، إلى أن يقلع عنها نهائياً .
من وسائل العقاب :
1- العقاب بالتهديد والألفاظ السلبية .
مثل تهديد المعلم بإحلال شيء لا يرغبه نتيجة لسلوك غير مقبول ، أو حرمان من أشياء أو أنشطة يهواها ، أو يصف التلميذ بألقاب سلبية مثل : كسول ، مهمل ، أو التهديد بالرسوب ، أو يصفه بالجهل والغباء .
2- العقاب بالتعنيف والضرب .
يقوم المعلم لتوجيه سلوك التلميذ بالتعنيف أو التوبيخ أو الضرب في الحالات المتطرفة جداً ، ويتصف هذا الإجراء بشكل عام بالشدة والانفعال اللفظي والجسدي. ويمكن أن يحفز استمرار العقاب إلى تركيز التلميذ على تنبؤ أنواعه وكيفيات تجنبه واتقاء خطره دون الالتفات لأهمية التعلم الذي هو بصدده ، فتتحول التربية الصفية بهذه الوسيلة إلى هدم لنمو وشخصية التلميذ الإنسانية بدل تقدمها المستمر للأفضل كما هو مفروض .

** مآخذ العقاب اللفظي والجسدي في التربية:
1- يحدث العقاب كبتاً مؤقتاً للسلوك غير المرغوب فيه دون إزالته ، أو تحسن فعلي دائم في تصرف التلميذ .
2- يحدث العقاب مرارة نفسية ، ومشاعر عاطفية سلبية تجاه المدرسة والمعلم والتعليم ، وتزيد من مشاكل التلميذ السلوكية .
3- يلفت التلميذ إلى تنبؤ نوع العقاب الذي سيحل به دون وعيه الذاتي لمضار سلوكه ، والعمل على تحسينه .
4- استمرار العقاب قد يقود التلميذ إلى تشكيل عادات خلقية سيئة ، ومدمرة مثل الكذب أو السرقة أو الانتقام والخروج على القانون .
5- يمكن أن يتقمص التلميذ أساليب العقاب التي يستخدمها المعلم في شخصيته ليعاني منها مرؤسوه ، ومجتمعه مستقبلاً .
** التغلب على مآخذ العقاب اللفظي والجسدي في التربية :
1- مزج العقاب بالمكافأة . فبينما يقوم بمعاقبة التلميذ على صراخه أثناء الشرح يعمد إلى مكافأته في حالة الهدوء .
2- إخبار التلميذ كل مرة عن نوع السلوك الذي قام به ومضاره ( أسباب العقاب ) مع تذكيره ببديله الإيجابي .
3- حرمان التلميذ من شيء يستحقه أو يفضله سواء كان هذا علامة تحصيلية أو لقباً أو مكافأة مادية واستخدام الغرامة الكلية والمؤقتة أو المتدرجة .
4- توخي الإنسانية والموضوعية في استعمال العقاب مع إشعار التلميذ بالحرص والاهتمام بمصلحته ومستقبله .
5- الاستعمال المناسب للعقاب نوعاً وكماً للمشكلة السلوكية التي يعاني منها التلميذ او من يتصف بها .
6- مراعاة عدم التطرف والشدة في تطبيق العقاب ، وعدم اللجوء إليه إلا بعد استنفاذ كافة الإمكانيات والحلول الأخرى الأكثر إيجابية في التربية وعلم النفس .
7- يجب ألا يتخذ العقاب شكل الإذلال للطالب أو الانتقام منه ، فالعقاب إنما وضع بغية إصلاح الطالب .
8- من المستحسن أن يقتصد المعلم في استخدام أنواع الثواب والعقاب حتى لا تفقد كثرة الاستعمال أثره وأهميته .
9- التقليل قدر الإمكان من المناسبات التي تؤدي إلى ظهور السلوك غير المرغوب فيه .
01- تهيئة الظروف المناسبة لظهور سلوك جديد مرغوب فيه بدل السلوك المشكل .

** لابد في نهاية المطاف أن يعلم المعلم أن لا يفسر كل حركة أو مخالفة يقوم بها الطالب تفسيراً خاطئاً أو يتصور أنها موجهة ضده أقصد الإساءة إليه لأن هذا يخلق جواً عدائياً في الصف وكراهية الطلاب له ، الأمر الذي يجعله يزيد استخدام أنواع العقاب وبدون مبرر مما يسبب له إرباكاً في الصف ، و يضعف من شخصيته أمام طلابه ، ويجلب له كثير من المتاعب التي تستطيع تجنبها لو تحلى بالصبر وتجمل بالحلم .

التحدث الصفي الغير مناسب




لمحة توضيحية :  قد يميل بعض التلاميذ إلى التحدث مع أقرانهم في الفصل أثناء شرح المعلم أو عرضه لوسيلة تعليمية ، أو قيام الفصل بنشاط منهجي للمادة ، معيقين بذلك بعض الشيء استمرار التعلم و التعليم و مثيرين أحيانا بعض المشاعر السلبية تجاههم من معلميهم أو أقرانهم ، فيؤثر سلوكهم هذا في كلتي الحالتين على النمو الإدراكي لأفراد الفصل و العلاقات الإجتماعية الطيبة بينهم ، و على العموم يشكل التحدث الصفي غير المناسب مشكلة عامة يمكن أن تحدث في أية مرحلة من مراحل التعليم .

مظاهر السلوك :يبدو التحدث الصفي غير المناسب لدى أفراد التلاميذ بواحدة أو أكثر من الصيغ التالية :
·       التحدث الجانبي مع أحد الأقران أثناء الشرح أو الحصة .
·   التحدث بصوت عال أثناء إجابة المعلم أو قرين على سؤال ، كأن يردد عاليا على سبيل على سبيل المثال : " أنا يا أستاذ .... أنا يا أستاذ .... "
·   الإجابة بدون إذن عندما لا يستدعي ذلك ، كأن يجيب أثناء إجابة القرين أو المعلم على السؤال ، أو يجيب عليه عند توجيه المعلم السؤال لبعض أفراد الفصل قاصدا اختبار معرفتهم بموضوع الدرس .
·       دعوة الأقران بألقاب غير مستحبة أو مقبولة إجتماعيا او تربويا .
·       التحدث بلغة غير لائقة إجتماعيا أو تربويا .

المنبهات ( العوامل ) المحتملة : قد تتمثل منبهات التحدث الصفي غير المناسب بمظاهره المتنوعة أعلاه فيما يلي :
·       عدم معرفة التلميذ لنظام و آداب الفصل .
·       توفر صداقة متينة بين التلميذ و قرينه بحيث تشجع أحدهما أو كليهما دائما على التفاعل و التحدث معا .
·       حب الظهور أو التظاهر بالمعرفة لغرض نفسي يتجسد غالبا في جذب انتباه الأقران و كسب ودهم و تقديرهم .
·       الإختلاف مع القرين أو تعارض رغباتهما أو أهوائهما في مسألة معينة .
·       عدم ميل التلميذ لقرينه نتيجة صفة شخصية فيه .
·   شعور التلميذ بالغيرة من تفوق قرينه عليه أكاديميا أو إجتماعيا ، أو منافسته له ، تثير هذه العوامل عادة الشعور بالعداء مع القرين و عدم الميل إليه عموما ، و الشعور بالغيرة أو الإستياء و دعوة قرينه بالتالي بألقاب غير مستحبة أو مقبولة .
·   نوع التربية الأسرية للتلميذ أو وجود نزاعات بين أفرادها ، مما يثير لديه نسخ عادات غير مستحبة في الحديث و مخاطبة الآخرين ، كما هي الحال في السباب أو الشتم أو عدم مخاطبة الغير بما يليق بمركزهم الإجتماعي .

الحلول الإجرائية المقترحة : نقترح للتغلب على التحدث الصفي غير المناسب ، الحلول الإجرائية التالية :
·   مناقشة المعلم مع تلاميذه في بداية السنة الدراسية أو الفصل الدراسي أو عند تعليمه لهم لأول مرة – إذا كان جديدا على الصف أو المدرسة ، لآداب المعاملة و مظاهر النظام العام المفضلة ، و تلك المكروهة أيضا ، و ذلك للمساعدة على بلورة مفاهيم واضحة بخصوصها و لتزويدهم بإطار إجتماعي و تربوي عام ، يتعلمون من خلاله و يعاملون بعضهم بعضا بالتغاضي عن العلاقات الشخصية التي تجمع بينهم .
·   فصل التلميذ و قرينه عن بعضهما بنقل أحدهما إلى مكان آخر ، حيث يقضي هذا الإجراء على الحديث الجانبي للتلميذ بحرمانه من المنبه المثير لذلك .
·   مقابلة المعلم للتميذ و التحدث معه بأسلوب إنساني جاد حول سلبية الإجابة بدون إذن أو أثناء حديث عضو آخر من الفصل ، ثم توجيهه للإشتراك بأنشطة جماعية ، يظهر لهم إيجابيا من خلالها قدراته الخاصة و يستميل ودهم و تقديرهم له بشكل بناء .
·   مقابلة المعلم للتلميذ و التعرف على أسباب معارضته لقرينه و تعليقاته السلبية كلما أبدى الأخير مشاركة أو إجابة ، و محاولة المعلم إصلاح الأمر بإظهار مواطن الشبه بينهما أو بين القرين غير المرغوب فيه و صديق مقرب للتلميذ ، و قد يستعمل المعلم كذلك أحد إجراءات تقليل السلوك السلبي كالتوقيف أو الغرامة المؤقتة أو حرمان من منبه جيد و خلافه .
·   مقابلة المعلم للتلميذ و التعرف على نوع تربيته الأسرية و كيفية تفاعل أفراد أسرته مع بعضهم أو نوع المشاكل السائدة بينهم ، و يمكن للمعلم أن يحاول بعد ذلك الإجتماع بمن يهمه الأمر بالأسرة ، أو يحول الموضوع برمته إلى إدارة المدرسة .
·   تعزيز المعلم لسلوك التلميذ المطلوب مباشرة بالمعززات المناسبة لكل من التلميذ و الموقف السلوكي للعمل على تسريع حدوثه و إكتماله و تقويته .

ضعف الدافعية للدراسة



تعريف الدافع :ـ

الدافع هو ما يدفع الإنسان إلى القيام بتصرف ما، فهو حالة داخلية تحرك السلوك وتوجهه.

إن أي نشاط يقوم به الفرد لا يبدأ ولا يستمر دون وجود دافع، فالأطفال مدفوعون للبحث عن المكافأة وتجنب العقوبة، والحافز يمكن أن يكون مكافأة مادية أو معنوية. ويعتمد الأطفال في البداية على الوالدين للحصول على المحبة وغير ذلك من المكآفات، وهم يبحثون عن الاهتمام والثناء لما ينجزونه من أعمال، ثم يظهر لديهم التقييم الذاتي ( أي الاستقلال )
فيعتمدون على أنفسهم في تقييم مدى نجاحهم في أداء المهمات. ويحكم الأطفال على أدائهم تبعاً لمعايير معينة أو لتوقعات الآخرين، فيشعرون بالنجاح أو عدم النجاح. وكبار الأطفال يستجيبون للمنطق فيما يتعلق بتوضيح أهمية التعليم لهم، فالتعليم مهم لأنه يساعدك في التعامل مع العالم وفي الحصول على عمل جيد ما. ان من الممتع أن توسع دائرة معلوماتك ومن الدوافع العامة للتعلم الحرص على مرضاة الوالدين والمعلمين ، فإذا كان لدى الطفل اعتقاد " أنني استمتع بأن يكون عملي جيداً في المدرسة، لذا سوف أبذل جهدي )) فإن هذا الاعتقاد يعمل كدافع لسلوكه. وهناك دافع عام آخر للتعلم هو الوصول إلى الكفاءة والتفوق فيما يتعلق بالتعامل مع متطلبات البيئة.



أسباب ضعف الدافعية للدراسة



1ـ الاستجابة لسلوك الوالدين :



أـ توقعات الوالدين المرتفعة جداً أو الكمالية :

ب ـ توقعات الوالدين المنخفضة جداً.

جـ ـ عدم الاهتمام من قبل الوالدين.

د ـ التسيب.

هـ ـ الصراعات الأسرية أو الزوجية الحادة.

و ـ النبذ أو النقد المتكرر.

ز ـ الحماية الزائدة.



2 ـ تدني تقدير الذات .

3ـ الجو المدرسي غير المناسب.

4ـ المشكلات النمائية .



ـ الوقاية من ضعف الدافعية للدراسة:ـ

1ـ كن متقبلاً ومشجعا

2ـ ضع أهدافاً واقعية

3ـ علم الطفل أسلوب التعلم النشط وحل المشكلات وقدم له نموذجاً لذلك.

4ـ كافيء الاهتمام بالتعلم والتحصيل الأكاديمي الحقيقي.



علاج ضعف الدافعية للدراسة

1ـ استخدام نظام حوافز قوي :

2ـ علم الاستراتيجيات الفعالة لزيادة الدافعية : ( الذهاب في نزهة قصيرة ،

وجبة خفيفة.. الخ )

3ـ أثر على المدرسة لتصبح أكثر إثارة للدافعية

الآباء الذين يشعرون بالتشاؤم واللاجدوى بالنسبة لإمكان التأثير على المدرسة هم نماذج سلبية لأطفالهم، أما الآباء الذين يبدون اهتماماً فعالاً ويعملون على تحقيق التغيير المرغوب فهم نماذج إيجابية للدافعية .

4ـ أعد النظر في التوقعات وغيرها عند الحاجة :

والتعبير عنها . إن الانجاز الأكاديمي والدافعية يزيدان عندما يحس الأطفال بأن الآباء يتفهمونهم ولا سنتقدونهم ويعطونهم حرية الاختيار في البيت . كما يمكن للآباء أن يغيروا من توقعاتهم من الأطفال وأن ينظروا للأمور من وجهة نظر الطفل.

تقرير حالة

طالب في الرابعة عشرة من عمره كان من الطلاب الجيدين نسبياً في المدرسة الابتدائية، إلا أن دافعيته للدراسة انخفضت بشكل كبير بعد شهر من التحاقه بالمدرسة الإعدادية، ولم يجد الطالب وأبواه تفسيراً لهذا التغير سوى شعور غامض لدى الطالب بأن ضغوط المدرسة الإعدادية كانت أشد . وقام الأبوان باستشارة المرشد الذي اقترح استراتيجية للضبط الذاتي أدت إلى تغيير الموقف. وقد اقترح الضبط الذاتي بدلاً من العلاج النفسي لأن الضبط الذاتي يسهم في أن ينظر الولد لأبويه كصدر للمساعدة. واستخدم الطالب أسلوب ضبط المثيرات والمكافأة الذاتية بنجاح، فقد اتبع اقتراحات الوالدين بأن يدرس على المكتب المخصص للدراسة فقط وألا ينشغل بأي سلوك آخر عندما يجلس للدراسة ـ وبعد فترات معينة من الدراسة كان الطالب يكافيء نفسه بالقيام بنشاط ممتع، كما كان الأبوان يعطيانه مصروفاً إضافياً ويصطحبانه مرة كل شهر إل فعاليات يحبها وذلك بناء على تحسن أدائه في المدرسة، وكان المعلم يرسل للبيت تقارير يومية وأسبوعية عن أداء الطالب في المدرسة.

عنف الطلاب



انتشرت في الفترة الأخيرة ظاهرة العنف الطلابي وازدادت حدتها في السنوات الأخيرة والمتتبع لما تنشره صحفنا المحلية في صفحات الحوادث يدل على تزايد هذه الظاهرة ونموها نموا غير طبيعي مما يتطلب تدخلا من جميع مؤسسات المجتمع الرسمية وغير الرسمية في تتبع أسبابها ووضع الحلول المناسبة لها.
ويمكن تعريف العنف بأنه كل فعل أو تهديد يتضمن استخدام القوة بهدف إلحاق الأذى الجسمي أو النفسي بالآخرين. ويمكن لنا أن نقسم العنف حسب اتجاهاته إلى ثلاثة أقسام:
عنف موجه ضد المعلمين وممتلكاتهم
وعنف موجه ضد مؤسسات المجتمع
وعنف موجه ضد الطلاب أنفسهم
والعنف عادة ما ينتج من الشعور بالإحباط وعدم الاتزان النفسي وانعدام التوجيه التربوي.
وفي دراسة أجريت على 180ألف طالب سعودي في (500) مدرسة اشتركت في إعدادها خمس إدارات تعليمية في وزارة التربية والتعليم عام 1422هـ ونشرتها مجلة المعرفة تناولت (42014مشكلة سلوكية و(820) قضية طلابية جاء السلوك العدواني بنسبة أعلى لدى طلاب منطقة الرياض بنسبة 35.2%.وتأتي هذه النسبة في المرتبة الثامنة من حيث المشكلات بين المناطق والمحافظات التعليمية التي شملها المسح.
وجاءت نسبة مشكلة السلوك العدواني مرتفعة في المرحلة المتوسطة بنسبة 44.9% مقارنة بالأدنى في المرحلة الثانوية 17.5%، وتأتي بينهما المرحلة الابتدائية بنسبة 37.5%.
وكشفت دراسة أخرى نشرتها جريدة الرياض في عددها الصادر يوم الأحد الموافق 17/11/1423هـ ظهور عدد من المشكلات السلوكية لدى بعض الشباب السعودي في مراحل التعليم المختلفة ومن بينها السلوك العدواني أو العنيف.
والعنف لدى الطلاب ليس مقصورا على مدارسنا في المملكة بل تشتكي كثير من المجتمعات العربية والغربية من تنامي هذه الظاهرة فعلى سبيل المثال أثناء بحثي في الانترنت وجدت دراسة استطلاعية أعدها الدكتور فيصل سعد ونشرتها جريدة تشرين السورية في 14 كانون الثاني 2002عن هذه الظاهرة تبين أن المجتمع السوري يعاني إلى حد كبير من هذه الظاهرة. وقد دعت تلك الدراسة المجتمع السوري بكافة مؤسساته إلى وضع حلول لتدارك هذه الظاهرة.
وعلى هذا النحو فإن دراسة أسباب هذه الظاهرة الخطيرة ومسؤولية وضع الحلول الناجحة لا يمكن حصرها بجهة واحدة مثل وزارة التربية فقط، بل يجب أن تشارك جهات عديدة الرسمية منها والأهلية لمساعدة الأسرة في القيام بدورها. كما أن معرفة أسباب العنف يساعد المؤسسات التربوية والاجتماعية على السيطرة على هذا السلوك الانحرافي.
والطالب بشكل عام يتأثر بعدة عوامل تحيط به وتؤثر في سلوكه إما إيجابا أو سلبا مثل الأسرة و المجتمع بكافة مؤسساته. وتؤكد كثير من الدراسات التربوية على الدور الكبير الذي تقوم به الأسرة في تنشئة أبنائها، فهي تلعب دوراً رئيسيا ومهما في رسم شخصية الفرد وسلوكه، وفيها يتعلم الأطفال التحكم في رغباتهم وكبت ميولهم الذي لا يتوافق مع المجتمع.(السدحان:96)
والأسرة هي المؤسسة الاجتماعية الأولى وهي الباني الأول لشخصية الطفل وتشكيل سلوكه في المجتمع. وبالتالي فإن الأسر التي تسود فيها العلاقات المتوترة بين الأبناء أو بين الأبوين تجد أبنائها على الغالب متوترين وتسهل استثارتهم لأتفه الأسباب.
كما أن انخفاض المستوى الثقافي للأسرة قد يكون سببا ففي زيادة اتجاه الأبناء نحو سلوكيات غير مرغوبة ومن ضمنها العنف .وليس الأمر مقصورا على الأسر المفككة بل إن بعض الأسر المستقرة اجتماعيا للأسف الشديد قد تخرج للمجتمع أفراداً غير سويين، فقد تكون عملية التنشئة الاجتماعية في هذه الأسرة خاطئة ينقصها تعلم المعايير والأدوار الاجتماعية السليمة أو تقوم على اتجاهات والدية سالبة مثل التسلط والقسوة والرعاية الزائدة والتدليل والإهمال والرفض والتفرقة في المعاملة .(زهران:407)
كما أن ضعف معلومات الوالدين عن خصائص النمو التي يمر بها أبناءهم وما يحتاجونهم من حاجات تحتاج إلى إشباع خاصة في مرحلة المراهقة قد تكون من أسباب توتر العلاقة مابين الأبناء والآباء مما يدفع الأبناء إلى القيام ببعض السلوكيات ومن ضمنها العنف للفت الانتباه لما يعانونه من مشاكل وللتعبير أيضا عن ذواتهم المكبوتة في هذه الأسر.
فيجب على الوالدين تشجيع أبنائهم على استثمار ما لديهم من قدرات ومهارات مختلفة وتنمية هذه القدرات ليستخدموها فيما ينفعهم ويفيدهمويفضل أن يبدأ الوالدين بالاهتمام بهذا الجانب منذ مراحل الطفولة الأولى وما بعدها حتى يعرف الابن ما يدور في البيئة وما يحدث فيها وتكون لديه ملكة التفكير والحكم على الأشياء وتقديرها. وحتى يتمكن من الإضافة إلى خبراته بواسطة تشجيع الوالدين وتوجيههم العقلي والثقافي (زهران، 1990).
وقد يكون للحي الذي تقطنه الأسرة دورا مكملاً لدورها في توجيه الطفل ، فقد يكون داعماً لما تقدمه من سلوكيات بغض النظر عن ماهية هذا السلوك ، وقد يكون هادماً وذلك يتأتى من طبيعة الحي ومستواه الاقتصادي والاجتماعي.ففي الدراسة التي أجراها مركز أبحاث مكافحة الجريمة بالمملكة العربية السعودية ظهر أن الأحياء التي تقطنها أسر الأحداث الأسوياء أرقى بكثير من الأحياء التي تسكنها أسر الأحداث الجانحين (الجريسي:1421)
بالإضافة إلى هذه الأجواء المساعدة، هناك عوامل أخرى تعتبر أساسية في انحراف الطفل وتبنيّه للعنف والعدوان، فقد يخضع الطفل لأنماط من التربية (في إطار الأسرة أو المدرسة) يشعر من خلالها بالظلم والإحباط، فيندفع للثأر والانتقام بالوسائل المتاحة له.
ورغم الدور الكبير الذي تؤديه وتقوم المدرسة به في العملية التربوية لأبنائنا الطلاب إلا أنه من واقع تجربتنا أن طلابنا يواجهون مشاكل تربوية لا حصر لها وغالبا ما يستعصي علينا كتربويين إيجاد حلول لها وغالبا ما نميل إلى إلقاء التهم على البيت في ظهور هذه المشاكل والتي قد نكون نحن ونظامنا التعليمي سببا في حدوثها.
وما يلفت الانتباه في أغلب ما اطلعنا عليه من دراسات عربية في هذا المجال تركيزها في وضع الحلول على المؤسسات الرسمية وتغييب شبه متعمد للمؤسسات الأهلية التطوعية في المشاركة في وضع الحلول لهذه الظاهرة. وهناك تجربتين أحب أن أوردهما لتأكيد الدور الهام للمؤسسات التطوعية في المشاركة مع مؤسسات المجتمع الرسمية في المساهمة في وضع حلول عملية لعلاج هذه الظاهرة.
التجربة الأولى قريبة منا وهي مطبقة في دولة الكويت وقد اطلعت عليها وتقوم بها لجنة الصحبة الصالحة بجمعية الإصلاح الاجتماعي بدولة الكويت ويشرف عليها الدكتور محمد بن فهد الثويني المتخصص ببرامج المراهقين وتقوم على أساسمساعدة الأسر في تربية الأبناء عن طريق إيجاد برامج تربوية هادفة متنوعة تلبي احتياجات المراهقين والشباب تبدأ من فترة العصر إلى بعد صلاة العشاء تقريبا بشكل شبه يومي. وقد قامت هذه اللجنة من شدة الإقبال على برامجها بفتح أكثر من فرع في محافظات الكويت.التجربة الثانية هي تجربة سويدية تنفذها Kid link كيد لينك وهي منظمة عالمية غير ربحية، يوجد مركزها الرئيسي في النرويج. وتركز على دعم جيل الشباب عن طريق تزويدهم ببرامج تعليمية مجانية. وذلك من أجل مساعدتهم على إنشاء الصداقات وكذلك من أجل الإسهام في تدريبهم على كيفيّة اجتياز المراحل العمرية بشكل سلس، ولا يقتصر جهود هذه المنظمة على الشباب وإنما تعمل أيضا على توعية الآباء والمعلمين على استخدام أساليب تربوية جديدة عن طريق تبادل الخبرات مع العديد من الآباء والمؤسسات حول العالم.
وما يعنيني هنا أن هو التأكيد على الدور التطوعي الأهلي سواء كان مؤسسيا أو بجهود فردية لمساعدة الأسر والمؤسسات الحكومية الأخرى في وضع حلول ناجحة لهذه الظاهرة.
ويمكن أن نذكر بعض التوصيات التي يمكن أن تسهم في الحد من هذه الظاهرة وهي كالتالي:
فتح النوادي المختلفة الرياضية والثقافية والاجتماعية من قبل الجهات المعنية بدلا من تركهم لرفاق السوء في الشوارع يتعلمون منهم السلوكيات غير المرغوبة والعنيفة. وهناك تجربة في مدينة الجبيل الصناعية تنفذها إدارة الخدمات الاجتماعية بالهيئة الملكية أظن أنه ناجحة تتمثل في الاستعانة بمجموعة من الطلاب لإدارة المراكز الترفيهية في المدينة مقابل أجر رمزي لشغل وقت فراغهم ولحث زملائهم على الالتحاق بهذه المراكز التي يديرونها .
التوسع في الاستفادة من المباني المدرسية من حيث الملاعب والتجهيزات وفتحها للطلاب في أوقات الاجازات الرسمية وبعد اليوم الدراسي حتى تكون بمثابة تفريغ لأنشطة الطلاب.
العناية بتطوير الأسلوب العقابي داخل المدرسة والابتعاد عن الأساليب التي تنمي الاتجاهات نحو العنف.
تفعيل دور المرشدين الطلابيين في المدارس مع تأهيلهم وإعطائهم دورات تدريبية دورية في جميع مراحل التعليم المختلفة حتى يتسنى لهم معالجة الطلاب المنحرفين سلوكياً والضعفاء دراسيا.
تدريب المعلمين لاستيعاب مشاكل الطلاب وتفهم احتياجاتهم.
عقد ندوات توعوية للطلبة تساهم في إرشاد الطلاب نحو الأثار السلبية لمرافقة كبار السن وأصدقاء السوء،
واستقطاب الشخصيات المؤثرة في نفوس الشباب لهذا الغرض.
عقد الدورات الإرشادية لأولياء الأمور من الآباء والأمهات ذوي المستوى التعليمي والدخل الاقتصادي البسيط لتوعيتهم بخصائص النمو ومراحلها عند الأبناء، وفهم متطلباتهم وأسس التعامل معهم وحثهم على متابعتهم، واتباع الأساليب التربوية في معالجة مشكلات الأبناء.
القيام بدراسات تربوية عن أسباب عنف الطلاب والاستفادة من نتائج هذه الدراسات في وضع الحلول لهذه الظاهرة.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

نرحب باقتراحك

مشروعي فقه1


مذكرتي فقه1